طالبت جبهة الدستور الإسلامي وهى جماعة سودانية سلفية بـ"محو" اتفاق نيفاشا وما ترتب عليه من اتفاقيات بين السودان وجنوب السودان، وإعلان "الجهاد والتعبئة الوطنية الشاملة لرد العدوان وحماية الوطن".

يأتي ذلك عقب انتهاء القتال بين حكومتي الخرطوم وجوبا بمنطقة هجليج النفطية التي استعادتها الحكومة السودانية بعد أن سيطرت عليها الحركة الشعبية لنحو 12 يوماً.

وشددت الجبهة في بيان، حصلت "سكاي نيوز عربية" على نسخة منه، على مطاردة "فلول التمرد واستكمال النصر بإسقاط نظام الحركة الشعبية" مؤكدة أن السودان أصبح على أبواب مرحلة وطنية جديدة.

وطالبت الجبهة بتشكيل حكومة وحدة وطنية وصفتها بالحقيقة، لمواجهة المؤامرات التي قالت "إن دولة الاستكبار العالمي والماسونية والصهيونية وأعداءهم من العملاء والمرتزقة والطابور الخامس يقودونها ضد البلاد".