بحثت رئيسة الحكومة التونسية، نجلاء بودن، الخميس، مع وزير داخليتها، كمال الفقي الأوضاع الأمنية في البلاد وخاصة ولاية صفاقس، شرقي البلاد، بعدما شهدت مواجهات بين السكان ومهاجرين أفارقة أدت إلى مقتل شاب تونسي، مما استدعى تدخل السلطات الأمنية.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن اللقاء بين نجلاء بودن وكمال الفقي تناول الوضع الأمني في البلاد بصفة عامة والوضع في كل من صفاقس وسبيطلة بولاية القصرية بصفة خاصة، علماء بأن الأخيرة شهدت وفاة شاب في ظروف غامضة أدت لاحقا لحدوث مواجهات بين عدد من السكان وقوات الأمن.

ولم يضف البيان الحكومي الذي نقلته الوكالة الرسمية أي معلومات أخرى.

وكان فوزي مصمودي المتحدث باسم مكتب النيابة العامة في مدينة صفاقس الساحلية قال في وقت سابق، إن المتهمين بقتل التونسي نزار عمري، البالغ من العمر 41 عاما، يخضعون للتحقيق بتهمة القتل العمد، وفق ما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس".

وقال أحد أقرباء نزار إنه قتل بطعنة غادرة أسقطته على الأرض مضرجا بدمائه.

أخبار ذات صلة

ميلوني: استقرار بلدان شمال أفريقيا مهم لأوروبا
قيس سعيد: تونس ليست حارس حدود لأوروبا!

وأشار مصمودي إلى اعتقال 22 مهاجرا من دول جنوب الصحراء لاستجوابهم لصلتهم بجرائم في المنطقة.

وأضاف أن المعطيات الأولية تدل على تورط مجموعة أفارقة من جنوب الصحراء في الاعتداء على الضحية نزار عمري، وقد تم التعرف عليهم وإلقاء القبض على ثلاثة منهم.

وتشكل صفاقس، الواقعة على الساحل الشرقي لتونس، نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين واللاجئين الذين يخططون لعبور البحر المتوسط إلى أوروبا.

وتدفق آلاف الأشخاص، معظمهم من دول جنوب الصحراء، على المدينة للانطلاق بأعداد غير مسبوقة للعبور إلى إيطاليا في قوارب صغيرة.

وعقب دفن التونسي نزار بن إبراهيم العمري، الثلاثاء، قطع سكان المنطقة طريقا رئيسيا وأحرقوا إطارات.