نفى مدير المكتب الإعلامي لوحدات حماية الشعب سيامند علي، سيطرة تنظيم "داعش" على سجن غويران بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، مؤكدا أنه لا يزال يخضع للقوات الكردية.

ومنذ الخميس يشن "داعش" هجوما على السجن، الذي يحتجز به نحو 5 آلاف من أعضاء التنظيم الإرهابي.

وتحدث سيامند علي في فيديو حصري لـ"سكاي نيوز عربية" وهو يتجول داخل وخارج سجن غويران، مؤكدا سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، سواء على الطريق الرئيسي أمامه أو على المنشأة من الداخل.

وتعد وحدات حماية الشعب الكردية المكون الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية.

وأكد مدير المكتب الإعلامي لوحدات حماية الشعب أن 8 سيارات مفخخة تابعة لـ"داعش" حاولت اقتحام البوابة الرئيسية للسجن، حيث جرى التعامل معها والقضاء على الإرهابيين الذين كانوا بها.

وأشار علي إلى أن "مركبة مفخخة جاءت بعد التفجير الأول وحاولت الدخول من البوابة الثانية للسجن، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من إيقافها، وقتل ركابها من إرهابيي داعش".

أخبار ذات صلة

مدير المرصد السوري: "داعش" يسيطر على سجن غويران ولديه رهائن
سوريا.. أين وصل الهجوم على "أكبر سجن" للدواعش في العالم؟

وأوضح أن قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على كافة أسوار السجن حيث تتمركز هناك، مؤكدا أن "الصور الملتقطة له من داخل سجن غويران".

وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية"، أن قوات سوريا الديمقراطية استخدمت المدفعية، الأحد، للمرة الأولى في الاشتباكات ضد "داعش".

وأوضح أن قوات سوريا الديمقراطية تتأهب للقيام بعملية تمشيط داخل حي غويران، حيث يقع السجن.

واتسمت المعلومات المتعلقة بالمواجهات في غويران بالتضارب، ففي حين قالت قوات سوريا الديمقراطية إن السجن "كان ولا يزال تحت سيطرتها"، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم "داعش" استولى على المنشأة.

وكان المرصد قد أعلن الأحد، ارتفاع عدد قتلى المواجهات الدائرة في سجن غويران إلى 120 شخصا على الأقل، من بينهم مدنيون.

قسد: سجن غويران كان ولا يزال تحت سيطرتنا

وذكر المرصد أن المواجهات التي بدأت الخميس أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، مشيرا إلى احتمال أن يكون العدد الحقيقي للضحايا أكبر بكثير مما تم حصره.

ونفذت طائرة حربية تابعة للتحالف الدولي غارة استهدفت أحد الأبنية في السجن، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.