فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عقوبات على ثلاثة رجال أعمال على علاقة بميليشيات حزب الله اللبنانية، قائلة إن نشاطهم في تسهيل التعاملات المالية للحزب المدعوم من إيران، يستغل موارد لبنان الاقتصادية.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، إنها أضافت كلا من عادل دياب وعلي محمد الداون وجهاد سالم العلم، وشركتهم دار السلام للسفروالسياحة، لقائمتها الخاصة بالعقوبات.

وأضافت الوزارة في البيان: "من خلال رجال أعمال كهؤلاء المحددين اليوم، يصل حزب الله للدعم العيني والمالي عبر القطاع التجاري المشروع من أجل تمويل أعماله الإرهابية ومحاولاته لزعزعة استقرارالمؤسسات السياسية اللبنانية".

ويعاني الاقتصاد اللبناني أزمة منذ 2019 عندما انهار تحت وطأة ديون طائلة. وهوت العملة المحلية الليرة لمستوى قياسي جديد الأسبوع الماضي وسقطت قطاعات عريضة من المواطنين في براثن الفقر.

أخبار ذات صلة

عودة حزب الله لاجتماعات الحكومة.. مناورة انتخابية أم ضغوط؟
السعودية: أنشطة حزب الله العسكرية تهدد الأمن القومي العربي

وذكرت وسائل إعلام محلية، الاثنين، أن مجلس الوزراء اللبناني سيعقد أول اجتماع له في ثلاثة شهور الأسبوع المقبل بعد أن أنهى حزب الله وحركة أمل في مطلع الأسبوع مقاطعتهما لاجتماعات الحكومة.

وكانت جماعة حزب الله وحركة أمل، اللتان تدعمان عددا من الوزراء، تقاطعان جلسات الحكومة بسبب نزاع بشأن تحقيق في انفجار ضخم بميناء بيروت في 2020.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن إجراء الثلاثاء، يوجب تجميد جميع ممتلكات رجال الأعمال الثلاثة وأعمالهم الموجودة في الولايات المتحدة وإبلاغ الوزارة بها، كما يحظر على الأميركيين أي تعاملات متعلقة بهذه الممتلكات.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن، على تويتر، عقب الإعلان إن "الولايات المتحدة تتضامن مع الشعب اللبناني الذي لا يزال أمنه وسيادته مهددين بفعل أنشطة حزب الله الفاسدة والمزعزعة للاستقرار".