أعلنت الجزائر الحداد الوطني لثمانية أيام بعد وفاة أحمد بن بلة، أول رئيس للبلاد بعد الاستقلال عن فرنسا عام 1962.

وتقرر تنظيم جنازة وطنية لبن بلة، الجمعة، بعد صلاة الظهر، قبل دفنه في قسم الشهداء في المقبرة الكبرى في العاصمة الجزائرية.

وتوفي الرئيس الأسبق عن عمر يناهز 96 عاما بعد صراعه مع مرض عضال، حسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وسيعرض جثمان الزعيم الراحل في قصر الشعب الأثري الذي لطالما كان مقر ولاة الجزائر،الخميس، للسماح للجزائرين بالقاء النظرة الأخيرة عليه.

وكان بن بلة، الذي ولد لأسرة من الفلاحين ونشأ في غرب البلاد قرب الحدود مع المغرب، من أبرز الشخصيات في حرب الاستقلال ضد الإستعمار الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية، وقضى عدة سنوات في السجون الفرنسية.

وعند الاستقلال عام 1962 أصبح بن بلة رئيسا، لكن تم الإطاحه به بعد ثلاث سنوات إثر انقلاب داخلي في صفوف حركة التحرير الوطني قاده هواري بومدين الذي كان أيضا من زعماء حرب التحرير، وحل محله رئيسا للدولة.

وقضى بن بلة بعدها سنوات في السجن والمنفى ثم عاد إلى الجزائرعام 1999.

وكان بن بلة يترأس منذ العام 2007 مجموعة العقلاء في الاتحاد الافريقي.

وتأتي وفاته في الذكرى الخمسين للاستقلال، والتي تتباين فيها مشاعر كثير من الجزائريين لإنهم يرون أن طموحات مؤسسي الجمهورية الجزائرية الذين يمثلهم بن بيلا لم تتحقق بالكامل.