أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، الجمعة، القبض على قيادي بتنظيم داعش الإرهابي، يوصف بأنه أبرز عناصر التنظيم الإرهابي جنوبي البلاد.

وألقت القوات الأمنية العراقية القبض على أبو علي القيسي في بغداد، حيث كان يخطط لسلسلة من الأعمال الإرهابية التي كانت ستستهدف مناطق داخل العاصمة بالعبوات والسيارات المفخخة وبالهجوم المسلح.

وضبطت بحوزة المتهم حسبما ذكرت وكالة الأنباء العراقية، أسلحة ومواد متفجرة وجهاز كاتم للصوت، فضلا عن مستندات ‏مزورة وأختام تعود لضباط، وبطاقات تابعة لدوائر الأحوال المدنية بغية ملئها بمعلومات مزورة ‏لمتهمين آخرين، وكذلك مبالغ مالية.

أخبار ذات صلة

أطفال داعش العائدون لأوروبا.. من مخيمات التطرف إلى "المجهول"
اعترافات إرهابيين تكشف تفاصيل "مخطط داعشي" لاستهداف أربيل
الكاظمي: الإرهابيون وداعموهم يستهدفون قطاع الكهرباء بالعراق

من هو أبو علي القيسي؟

يعد أبو علي القيسي أحد أبرز القيادات في الهيكلية الجديدة لتنظيم "داعش"، حيث يشغل منصب أمير الفرع الجنوبي والذي يتكون من ثلاث ولايات.

وتم إعداد القيسي في معتقل "بوكا" عام ‏‏2008 بلقائه أغلب قيادات "القاعدة" وأفرادها في المعتقل.‏

وبعد تلقيه أوامر بالرجوع من سوريا مع جنوده، عمل على إنشاء مضافات في بغداد وضواحيها، تمهيدا لتنفيذ عمليات كلفوا بها أبرزها "غزوة رمضان" التي ‏كان من المفترض تنفيذها خلال شهر رمضان الماضي قبل أن يتم إحباطها.

ووفق اعترافات القيسي البالغ من العمر 32 عاما، والذي يكنى بـ"أبو طيبة"، فإن التنظيم كان يتفق مع تجار عراقيين لاستيراد خرائط إلكترونية من الصين تستخدم في تفجير ‏العبوات والعجلات المفخخة.

جدير بالذكر أن القيسي كان يعمل فلاحا في مناطق عامرية الفلوجة قبل أن ينخرط في صفوف التنظيمات ‏الإرهابية، وهو متزوج ولديه ستة أطفال.‏