جدد رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، اتهامه لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالدكتاتورية، لافتا إلى إمكانية طرح مسألة سحب الثقة منه.

وقال الزعيم الكردي في المقابلة مع صحيفة "الحياة": "إن العراق يتجه إلى كارثة، إلى عودة الدكتاتورية، والاستئثار بالسلطة في كل مرافق الدولة"، في اشارة إلى المالكي.

وأضاف: "إما أن يعالج الوضع وإما مواجهة وضع لا يمكن القبول به، حيث يستحوذ شخص واحد على كل مرافق الدولة ويتصرف وفق إرادته ويهمش الآخرين ثم يبقى رئيسا للوزراء، وهذا غير مقبول على الاطلاق".

وقال بارزاني الذي يقوم حاليا بزيارة إلى الولايات المتحدة: "عندما أعود إلى كردستان، سأدعو إلى اجتماع يحضره كل القادة العراقيين لدراسة الوضع بمسؤولية، وليس للمجاملة أو لإيجاد حلول وقتية أو مسكنات للأزمة".                           

وفيما يتعلق بحضور المالكي لمثل هذا الاجتماع قال بارزاني: "نريد اجتماعا لتفكيك الأزمة وإصلاح الوضع، الاجتماع ليس لمجرد الاجتماع، وإذا رفض المالكي الحضور لحل المشكلة، فنحن نرفض بقاءه في الحكم".

من جهته، قال علي الموسوي المستشار الإعلامي للمالكي: "إن التصريحات المتكررة لرئيس إقليم كردستان بخصوص تفرد المالكي بالسلطة تمثل تصعيدا غير مفهوم وهي مرفوضة شعبيا"، حسب ما أفادت وكالة أنباء فرانس برس.

وأضاف: "العديد من القيادات الكردية تتصل بنا وتبلغنا عن رفضها لمثل هذا التوجه الذي قد تستفيد منه أطراف أخرى لا تحمل نوايا طيبة للشعب العراقي او للشعب الكردي".

وقال بارزاني إن الشراكة التي سمحت بتشكيل حكومة وحدة وطنية ضمت حزبه وحزب المالكي، إثر الانتخابات التشريعية في 2010 "فقدت كل معنى لها".

يشار إلى أن النواب الأكراد يشكلون نحو خمس البرلمان العراقي، ويشغل الائتلاف الكردي المكون من حزبين خمس حقائب وزارية في الحكومة.