في رحلة "مكوكية"، يجري رئيس الكونغو الديمقراطية رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي فيليكس تشيسكيدي، زيارة إلى السودان ومنها إلى مصر وإثيوبيا، لبحث ملف سد النهضة.

وحسب مصادر مطلعة فإن تشيسكيدي يبحث، السبت، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك أحدث تطورات الملف الشائك، ومساعي الاتحاد الإفريقي لإيجاد حل يرضي البلدان الثلاثة المعنية بالسد.

وبعد رحلة الخرطوم، يتوجه تشيسيكيدي إلى القاهرة، السبت، حيث يجري مباحثات مع نظيره المصرى عبد الفتاح السيسي.

وتأتى جولة الرئيس الكونغولي في إطار رعاية بلاده لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي، كرئيسة للاتحاد الإفريقي حاليا.

والتقى تشيسيكيدي قبل أيام وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي زار كينشاسا، في إطار جولة إفريقية قام بها في عدد من الدول الأعضاء في هيئة مكتب الاتحاد الإفريقي.

وخلال الزيارة، سلم شكري رسائل من السيسي لقادة الدول الـ7، تضمنت الموقف المصري من مفاوضات سد النهضة المتعثرة.

أخبار ذات صلة

إثيوبيا: هكذا تستفيد مصر والسودان من الملء الثاني لسد النهضة
المبعوث الأميركي للقرن الأفريقي يصل الخرطوم

كما أجرت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدى، جولة مماثلة التقت فيها أيضا رئيس الكونغو الديمقراطية، في إطار التحركات الدبلوماسية لإنقاذ المفاوضات، خاصة مع قرب موعد الملء الثاني لخزان السد، المقرر في يوليو وأغسطس المقبلين.

وكان شيسيكيدي تعهد لوزيرة الخارجية السودانية بزيارة الدول الثلاث، في محاولة لحلحلة الأزمة القائمة منذ سنوات بخصوص السد.

ويجرى شيسيكيدي هذه المباحثات بتنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأمريكي للقرن الإفريقي، بهدف معالجة المسائل الخلافية بين الدول الثلاث أطراف الأزمة.

وأكدت إثيوبيا مرارا أنها تنوي إجراء الملء الثاني للسد في موعده المقرر، وهو ما يثير مخاوف مصر والسودان من تراجع حصتهما من المياه.

وقبل أيام أشار بيان للخارجية السودانية إلى تعنت الجانب الإثيوبي في المفاوضات، فيما قال السيسي قبل أسابيع إن المساس بحصة مصر من مياه النيل "خط أحمر"، محذرا من "عدم استقرار بالمنطقة لا يتحمله أحد".