قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على تويتر، اليوم الأربعاء، إن وفدي حكومة طرابلس والجيش الوطني الليبي منخرطان في الجولة الثالثة من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5).

وكانت البعثة قد عقدت اجتماعا مع وفد الجيش الوطني الليبي في الثالث من يونيو، ثم عقدت اجتماعا آخر مع وفد حكومة الوفاق في التاسع من يونيو.

وقالت البعثة في بيان إن "التقارير التي تفيد بالتصعيد والتحشيد في مدينة سرت وما حولها تثير قلق البعثة بوجه خاص".

وكان الاجتماعان اللذان عقدا من خلال الاتصال المرئيس مثمرين، حسب البيان، حيث أتاحا الفرصة لمناقشة آخر التطورات على الأرض وتلقي ملاحظات طرفي الأزمة الليبية.

ودعت البعثة، في البيان ذاته، الطرفين إلى إنهاء التصعيد لتجنب وقوع المزيد من الضحايا المدنيين وتفادي حدوث موجات نزوح جديدة.

أخبار ذات صلة

واشنطن تلقي بثقلها لوقف إطلاق النار في ليبيا ودعم مبادرة مصر
ترامب يرحب بـ"الجهود المصرية" لحل الأزمة الليبية

وتأتي هذه المحادثات في وقت طرحت فيه مصر مبادرة لحل الأزمة الليبية، لاقت دعما وترحيبا دوليين.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مبادرة شاملة لحل الأزمة الليبية عرفت بـ"إعلان القاهرة"، وذلك بحضور قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

وقال السيسي إن "المبادرة تدعو إلى وقف إطلاق النار  اعتبارا من الاثنين 8 يونيو، وإلزام الجهات الأجنبية بإخراج المرتزقة وتفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، بجانب استكمال مسار اللجنة العسكرية 5+5 في جنيف".

كما تهدف المبادرة إلى ضمان تمثيل عادل لكافة أقاليم ليبيا الثلاث، في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب تحت إشراف الأمم المتحدة، للمرة الأولى في تاريخ البلاد.