سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أدت العملية العسكرية الواسعة، التي أطلقها الجيش الوطني الليبي، لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلحة، الموالية لحكومة الوفاق، إلى تغيير الواقع العسكري على الأرض الليبية.

وبعد العملية التي أطلقت في الرابع من أبريل الماضي، باتت الخريطة تظهر سيطرة الجيش الليبي اليوم على أكثر من 90 في المئة من مساحة البلاد.

وفي مطلع العام الجاري، سيطر الجيش على مدينة سرت الاستراتيجية، وبعدها على البلدات الواقعة جنوب شرق مدينة مصراتة.

ولم يبق للمليشيات الموالية لحكومة طرابلس سوى بعض المدن المنحصرة في شمال غرب ليبيا.

أما العاصمة، فبات الجيش الليبي على تخومها ويسيطر على عدة مواقع فيها، وأهمها مطار طرابلس الدولي.

أخبار ذات صلة

مهمة أوروبية جديدة في ليبيا.. دوافع خفية وأخرى معلنة
الاتحاد الأوروبي يلمح لإرسال قوات برية إلى ليبيا

الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق تتواجد في طرابلس وتسيطر على مصراتة والزاوية وغريان ومعبر رأس جدير.

وتقع أيضا معظم منشآت النفط وموانئ تصديره تحت سيطرة الجيش، وأهمها الهلال النفطي الممتد من الزويتينة شرقا إلى السدرة غربا على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

ولا تسيطر حكومة طرابلس سوى على ميناء الزاوية النفطي في شمال غرب ليبيا.

وبالإضافة على السيطرة شبه الكاملة على الأرض، يفرض الجيش سيطرة جوية على كل ليبيا.