قتل 9 مدنيين على الأقل في غارات روسية استهدفت قرية في حلب شمال غربي سوريا، وفق ما أفادت مصادر سورية ميدانية، الاثنين، في وقت يواصل الجيش السوري عملياتها العسكرية في المنطقة.

وتأتي الغارات غداة مقتل 20 مدنياً في قصف جوي شنته طائرات روسية وسورية مستهدفة مناطق تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أخرى في محافظتي إدلب وحلب المحاذيتين.

وفي ديسمبر الماضي، بدأت قوات الحكومة السورية بدعم روسي هجوماً واسعاً في في مناطق في إدلب وجوارها تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وفصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً.

وأسفر الهجوم حتى الآن عن مقتل أكثر من 350 مدنياً. كما دفع، بحسب الأمم المتحدة، 586 ألف شخص إلى النزوح من مناطق التصعيد في إدلب وحلب باتجاه مناطق أكثر أمناً قرب الحدود مع تركيا.

أخبار ذات صلة

الجيش السوري يقترب من السيطرة على طريق رئيسي بين حلب ودمشق

وتركز الهجوم على ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي ثم على ريف حلب الغربي والجنوبي الغربي المجاور، حيث يمر الطريق الدولي "إم 5" الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق، ويعبر مدناً رئيسية عدة من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

واستعادت قوات الحكومة السورية الأسبوع الماضي كامل الجزء من الطريق الذي يمر من محافظة إدلب، وتركز منذ ذلك الحين عملياتها على ريف حلب الجنوبي الغربي، وبات كيلومتران فقط يفصلانها عن السيطرة على الطريق بالكامل.