سكاي نيوز عربية - أبوظبي

قررت الحكومة السودانية استلام مقار حزب المؤتمر الوطني، والحجز على عدة مؤسسات إعلامية وصحف وقنوات، محسوبة على النظام السابق.

وقررت الحكومة حل جميع نقابات واتحادات العمال والموظفين ومصادرة مقرات وممتلكات حزب البشير.

وكانت الحكومة المكونة من عسكريين ومدنيين أصدرت في ديسمبر الماضي قانون "حظر وتفكيك نظام المؤتمر الوطني"، حزب البشير.

أخبار ذات صلة

السودان.. مفاوضات مرتقبة لدفن الصراعات الدامية
من السودان إلى تركيا.. شبكة تنقل "الإخوان وأسرهم وأموالهم"

وأعلنت القرار لجنة "حظر وتفكيك نظام المؤتمر الوطني"، التي تتكون من أعضاء مجلس السيادة والوزراء وأعضاء من تحالف الحرية والتغيير الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير.

وقال طه عثمان عضو اللجنة للصحافيين "تم التحفظ وحجز قناة الشروق الفضائية وشركة الأندلس التي تبث منها قنوات طيبة كذلك التحفظ على شركة الرأي العام التي تصدر عنها صحيفة الرأي العام وشركة السوداني التي تصدر عنها صحيفة السوداني".

وكان فيصل محمد صالح، وزير الثقافة والإعلام في السودان، قد أصدر قرارا بإيقاف منصة بث شركة الأندلس للإنتاج الإعلامي والتوزيع المحدودة، المالكة لقنوات طيبة الفضائية، والتي تسمح من خلالها ببث أكثر من 10 قنوات غير مرخص لها من السلطات السودانية.

وتعتبر قناة طيبة بين القنوات والمحطات الإذاعية التي يدور حولها جدل، والتي يديرها عبدالحي يوسف الإمام، الملاحق قضائيا بتهم من بينها استغلال المال العام والدعوة للتطرف، والذي اعترف المخلوع عمر البشير بتسليمه عشرات الملايين من الدولارات.