وكالات - أبوظبي

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، مساء الثلاثاء، إن الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد كان من صنع "إرهابيين".

وكتب بومبيو على تويتر "هجوم اليوم تم تنسيقه من قبل إرهابيين - أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي - وبدعم من حليفين لإيران، هادي العماري وفالح الفياض"، واضاف "تم تصويرهم جميعا أمام سفارتنا".

ونظم محتجون ومقاتلون ينتمون إلى جماعات مسلحة مظاهرات عنيفة أمام السفارة الأميركية في بغداد، الثلاثاء، احتجاجا على ضربات جوية أميركية في العراق، حيث أضرموا النار في موقع أمني ورشقوا قوات الأمن بالحجارة في تحد جديد للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ودفعت الاحتجاجات، التي تقودها جماعات مسلحة مدعومة من إيران، الولايات المتحدة إلى نشر المزيد من قوات مشاة البحرية لحماية أفراد السفارة الذين تجمعوا داخل المنشأة.

ورد حراس السفارة بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بعدما أحرق المحتجون الموقع الأمني عند مدخل السفارة دون أن يقتحموا المجمع الرئيسي.

وقالت وزارة الخارجية إن الموظفين الدبلوماسيين بداخلها في أمان ولا توجد خطط لإجلائهم.

ويمثل الهجوم غير المسبوق على بعثة دبلوماسية أميركية في العراق تصعيدا لصراع بالوكالة بين واشنطن وطهران، وكلاهما له نفوذ كبير في العراق، بينما تتحدى احتجاجات واسعة النظام السياسي العراقي بعد نحو 17 عاما من الغزو الأميركي الذي أطاح بصدام حسين.

أخبار ذات صلة

ردا على واقعة السفارة.. قوات أميركية "إضافية" للشرق الأوسط
قوات "مارينز" من الكويت لحماية السفارة الأميركية في بغداد
الولايات المتحدة ترسل قوات إضافية لحماية سفارتها في بغداد
برهم صالح: استهداف البعثات الدبلوماسية يضر بمصالح العراق

وجاءت المظاهرة بعد شهور شهدت حوادث أمنية في المنطقة تبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عنها.

وتحدث ترامب الذي يقضي عطلة في بالم بيتش بفلوريدا عبر الهاتف مع رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، وذكر البيت الأبيض: "شدد الرئيس ترامب على الحاجة لحماية الأميركيين والمنشآت الأميركية في العراق".

واتهم ترامب إيران بتدبير العنف وقال إن طهران ستتحمل المسؤولية، قائلا على تويتر: "ستتحمل إيران المسؤولية الكاملة عن فقد الأرواح أو الأضرار التي لحقت بأي من منشآتنا. سيدفعون ثمنا باهظا جدا! هذا ليس تحذيرا، إنه تهديد".

جاءت الاحتجاجات بعد غارات جوية أميركية، الأحد، على قواعد تديرها كتائب حزب الله المدعومة من إيران داخل العراق، مما أسفر عن مقتل 25 مقاتلا على الأقل وإصابة 55 آخرين.

وكانت هذه الهجمات ردا على مقتل مقاول مدني أميركي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية ألقت واشنطن باللوم فيها على كتائب حزب الله.