سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن الرئيسين الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره المصري، عبدالفتاح السيسي، اتفقا أن على الأطراف الليبية أن تحل الأزمة قبل أن تفقد السيطرة لصالح أطراف خارجية.

ورفض ترامب والسيسي خلال اتصال هاتفي الاستغلال الأجنبي للوضع في ليبيا، بحسب البيت الأبيض.

وفي وقت سابق، أوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، أنه تم خلال الاتصال التباحث وتبادل وجهات النظر بشأن  تطورات بعض الملفات الإقليمية خاصة الوضع في ليبيا.

وأكد السيسي  دعم مصر لتفعيل إرادة الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار لبلاده، وأهمية الدور الذي يقوم به الجيش الوطني الليبي في هذا السياق لمكافحة الإرهاب وتقويض نشاط التنظيمات والميليشيات المسلحة التي باتت تهدد الأمن الإقليمي بأسره، مشددا في ذات الوقت علي ضرورة وضع حد لحجم التدخلات الخارجية غير المشروعة في الشأن الليبي.

وفي اتصال هاتفي آخر، جدد الرئيس المصري التأكيد على دعمه للجيش الوطني الليبي، ورفضه التدخل في الشؤون الليبية، في حديثه مع رئيس الوزراء الايطالي جوسيبي كونتي.

أخبار ذات صلة

حكومة السراج تطلب من تركيا رسميا التدخل العسكري في ليبيا
السيسي يؤكد موقف مصر من الأزمة الليبية

الدعم العسكري التركي

من جانبه، قال مسؤول في العاصمة الليبية طرابلس، الخميس، إن حكومة فايز السراج طلبت رسميا من تركيا الحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لمواجهة الجيش الوطني الليبي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، إن بلاده سترسل قوات إلى ليبيا استجابة لطلب من طرابلس في وقت قريب قد يكون الشهر المقبل.

وفي أواخر نوفمبر، وقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة طرابلس، فايز السراج، اتفاقيتين إحداهما لترسيم الحدود البحرية في المتوسط والأخرى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، الأمر الذي أثار انتقادات دولية، ورفضا قاطعا من جانب مصر واليونان وقبرص.