وكالات - أبوظبي

حذرت السفارة الأميركية في القدس، الاثنين، مواطنيها من السفر إلى القدس والضفة الغربية وغزة، وذلك بعد وقت قصير من إعلان وزير الخارجية، مايك بومبيو، تخفيف واشنطن موقفها تجاه المستوطنات الإسرائيلية.

وذكرت السفارة في بيان "تنصح السفارة الأميركية المواطنين الموجودين في الداخل أو الذين يدرسون السفر إلى أو عبر القدس والضفة الغربية وغزة التحلي بدرجة كبيرة من اليقظة واتخاذ الخطوات الملائمة لزيادة الوعي الأمني في ضوء الموقف الراهن".

وأضافت السفارة "قد يستهدف الأفراد أو الجماعات المعارضة لإعلان وزير الخارجية الأخير منشآت الإدارة الأميركية والمصالح الخاصة الأميركية والمواطنين الأميركيين".

وفي وقت سابق، أعلن بومبيو أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة "لا تتعارض مع القانون الدولي" في تتويج لسلسلة من المواقف المساندة لإسرائيل خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تراجعت عن المواقف، التي اتخذتها إدارة سلفه باراك أوباما، فيما يتعلق بالموقف من المستوطنات.

وقال إنه "في عام 1978، قالت إدارة الرئيس الأسبق جيمي كارتر إن المستوطنات الإسرائيلية لا تتسق مع القوانين الدولية، بينما عارض الرئيس رونالد ريغان ذلك في عام 1981، وقال حينها إنه لا يتعقد أن هذه المستوطنات سيئة".

وأوضح أنه "بعد دراسة كل الجدل القانوني حول المستوطنات، نتفق (إدارة ترامب) مع الرئيس ريغان، فتشييد المستوطنات في الضفة الغربية لا يتعارض مع القانون الدولي".

أخبار ذات صلة

واشنطن: المستوطنات الإسرائيلية لا تخالف القانون الدولي

الأردن يحذر

من جانبه، حذر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، من تداعيات خطيرة لتغير الموقف الأميركي تجاه المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة على فرص عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال الصفدي على تويتر إن "المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية غير شرعية وتقضي على فرص حل الدولتين الذي ينص على قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وهو حل تقول الدول العربية إنه السبيل الوحيد لحل الصراع العربي الإسرائيلي القائم منذ عقود".