ذكرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، السبت، أن إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين مباشرة والذخيرة الحية عند ميناء أم قصر، الرئيسي المطل على الخليج، أسفر عن إصابة 120 متظاهرا.

وبحسب مصادر أمنية، فإن آلاف المحتجين أغلقوا كل الطرق المؤدية إلى ميناء أم قصر، الأمر الذي علقت عليه المفوضية، قائلة في بيان لها تلقت "سكاي نيوز عربية" نسخة منه، إنها دعت المحتجين إلى "الالتزام بأماكن التظاهرات، وعدم تعريض المرافق العامة والممتلكات للخطر".

وفي الوقت الذي قال فيه مصدر إن "العمل في الميناء توقف بسبب قطع المتظاهرين للطرق المؤدية لمدخله"، أكدت المفوضية أن "الموانئ تمثل أهم موارد الاقتصاد للشعب العراقي، وإلحاق الضرر بها أو تعطيلها سينعكس سلبا على كافة حقوق أبناء الشعب العراقي ومعيشتهم".

ويستقبل أم قصر واردات الحبوب والزيوت النباتية وشحنات السكر التي تغذي البلد الذي يعتمد إلى حد كبير على الأغذية المستوردة.

ومُنعت شاحنات تحمل بضائع من الدخول أو الخروج من الميناء. وقال مسؤولون في الميناء إن بعض خطوط الشحن العالمية أوقفت عملياتها بسبب إغلاقه.

أخبار ذات صلة

تجدد المظاهرات جنوبي العراق.. وموانئ النفط في الواجهة
مقتل عراقية وواشنطن تدعو بغداد للاستماع للمحتجين

وطلبت المفوضية التعاون بين المتظاهرين والقوات الأمنية لحماية الموانئ، وعدم تعطيل أعمالها الأمر الذي قد يؤثر سلبا "على عدم توجه السفن والباخرات إلى العراق، بسبب الأخطار المحدقة بالموانئ، وإلحاق الخسائر الاقتصادية الكبيرة في العراق".

كما دعت المفوضية القوات الأمنية إلى اتخاذ أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين، والامتناع عن استخدام الأسلحة التي تسبب أضرارا جسدية للمتظاهرين.

وأحرق المحتجون إطارات، السبت، وأقاموا حواجز خرسانية، بدافع الغضب من سعي قوات مكافحة الشغب لتفريقهم بالقوة. 

والاحتجاجات جزء من حركة جعلت عشرات الآلاف من العراقيين ينزلون إلى الشوارع للتظاهر، رفضا للفساد، وسوء حالة الخدمات العامة.

وعلى صعيد آخر، أغلق المحتجون طرقا مؤدية إلى حقل مجنون النفطي، السبت، ومنعوا الموظفين من الوصول إلى هناك. لكن مصادر نفطية قالت إن العمليات لم تتأثر.