وكالات - أبوظبي

تتوالى ردود الفعل الدولية في أعقاب العمليات العسكرية التركية شمال شرقي سوريا، التي بدأت الأربعاء وأثارت حملة انتقادات من أغلب بلدان العالم.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، الثلاثاء، أن موسكو تجري اتصالات لتفادي اشتباكات بين الجيشين التركي والسوري بسبب العملية العسكرية التركية.

وقال بوغدانوف، في تصريحات للصحفيين الثلاثاء، إن موسكو تأمل في عدم وقوع مثل هذه الاشتباكات، وأشار إلى أن الاتصالات مستمرة لتفادي هذا الأمر، وفقا لما ذكره موقع "روسيا اليوم" الإخباري.

وقال بوغدانوف: "نأمل في عدم حدوث أي اشتباكات. على العكس، تجري اتصالات من أجل وضع طرق لمعالجة المسألة وفقا لأحكام ومبادئ القانون الدولي وأخذا في الاعتبار المصالح المشروعة لكافة الأطراف المعنية".

أخبار ذات صلة

المأساة تتواصل.. نزوح 160 ألفا بسبب العملية التركية في سوريا
بنس: ترامب طلب من أردوغان "وضع حد" للعملية العسكرية بسوريا

غير أن بوغدانوف رفض في المقابل، التعليق على تقارير أشارت إلى وجود وساطة روسية بين الأكراد ودمشق، لكنه اكتفى بالقول: "طبعا، نأمل في أن يتوصلوا إلى توافقات. يجب أن يتوافق الجميع بمن فيهم السوريون والأكراد، والسوريون والأتراك".

يشار إلى روسيا كانت قد أكدت الاثنين وجود اتصالات بين موسكو وأنقرة، شملت قادة عسكريين من البلدين لمنع وقوع أي مواجهة عسكرية بين روسيا وتركيا في سوريا.

أخبار ذات صلة

ماذا يعني انتشار الجيش السوري على الحدود التركية؟
الاتحاد الأوروبي يدين العدوان التركي ويحذر من "عواقب وخيمة"

والثلاثاء أيضا، حثت وزارة الخارجية الصينية تركيا على وقف الأعمال العسكرية في سوريا.

ففي المؤتمر الصحفي اليومي، قالت المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ إن بكين تدعو أنقرة إلى وقع عملياتها العسكرية في شمال سوريا.

وطالبت الخارجية الصينية تركيا بـ"العودة إلى المسار الصحيح".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان علق، الاثنين، لأول مرة على انتشار الجيش السوري على الحدود، وذلك بعد ساعات من إعلان قوات سوريا الديمقراطية أنها توصلت لاتفاق مع دمشق لمساعدتهم على صد الغزو التركي.

 وقال أردوغان إنه لا يعتقد أنه "ستكون هناك مشاكل في عين العرب"، وإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن "أبدى نهجا إيجابيا".