أعلنت وسائل إعلام مقربة من الحكومة السورية، الثلاثاء، أن الجيش دخل أطراف مدينة خان شيخون، وأكدت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) أنها "أعادت التمركز" في المدينة، ضمن معركة إدلب المستمرة منذ أشهر.

وذكرت الهيئة في بيان نشرته على حسابها في تطبيق "تلغرام" للتواصل الفوري أن مقاتليها أعادوا التمركز في جنوب مدينة خان شيخون، ولا يزالون يسيطرون على بلدات في منطقة مجاورة لمحافظة حماة، وفق ما أوردت وكالة "رويترز". 

وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت "بعد القصف الشديد من قبل قوات العدو..".

وفي المقابل، ذكرت صحيفة "الوطن" المقربة من الحكومة السورية في دمشق، الثلاثاء، أن الجيش السوري، دخل أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، من المحورين الغربي والشمال الغربي للمدينة.

وأضافت أن ذلك يأتي وسط معارك عنيفة مع الإرهابيين، وقد بات يسيطر ناريا على الأوتوستراد الدولي بين خان شيخون ومعرة النعمان.

وتكمن أهمية خان شيخون في موقعها الجغرافي، الذي يقع على الطريق الدولي السريع الذي يمر بإدلب ويربط حلب ودمشق، وتعتبر من أكبر مدن محافظة إدلب.

وتشكل مع معرة النعمان وجسر الشغور البنية الدفاعية في محافظة إدلب.

أخبار ذات صلة

إدلب.. خيوط "المعركة المعقدة"
احتدام المعارك في إدلب مع دخول القوات السورية خان شيخون

وأشارت "الوطن" إلى أن الجيش ثبّت نقاطا له في المواقع التي حررها من قبضة "النصرة" وحلفائها من الفصائل في خان شيخون.

وكانت قوات الحكومة سيطرت ليلاً على أكثر من نصف خان شيخون بعدما قطعت الطريق الدولي شمالها، وفق "فرانس برس".

ويأتي هذا التطور بعدما أعلنت أنقرة، الاثنين، تعرض تعزيزات عسكرية أرسلتها إلى جنوب إدلب لضربة جوية، تسببت بمقتل 3 أشخاص، مما أدى إلى توقفها في شمال خان شيخون.

ويضم هذا الرتل وفق "فرانس برس" قرابة 50 آلية من مصفّحات وناقلات جند وعربات لوجستية، بالإضافة إلى 5 دبابات على الأقل.

ورغم كونها مشمولة باتفاق روسي تركي لخفض التصعيد وإنشاء منطقة منزوعة السلاح، تتعرض مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ نهاية أبريل لقصف شبه يومي من الجيش السوري وحليفته روسيا. وبدأت القوات السورية في الثامن من الشهر الحالي التقدم ميدانياً في ريف إدلب الجنوبي.