ذكرت صحيفة "دايلي ميرور" البريطانية أن سفينة حربية بريطانية تتجه صوب الخليج العربي، أعلنت حالة التأهب القصوى، بعد اكتشاف "قارب مفخخ" إيراني في طريقها.

وبحسب صحيفة الميرور فقد كان بإمكان القارب الإيراني المفخخ غير المأهول والمعبأ بالمتفجرات إحداث ثقب في هيكل المدمرة دنكان.

وأضافت الصحيفة أن "القوات السعودية التي كانت على مقربة من السفينة الملكية دنكان، في مياه البحر الأحمر، رصدت القارب التفجيري الإيراني الذي يتم التحكم فيه عن بُعد".

وتعتقد مصادر الدايلي ميرور أن القارب الإيراني المفخخ، الذي يمكن توجيهه من على بعد أربعة أميال، نشره الحوثيون المدعومون من إيران.

والمدمرة دنكان التي تبحر عبر قناة السويس ستنشر في الخليج لتحل محل السفينة الحربية مونتروز، لتحافظ على وجود مستمر هناك في وقت يتسم بالتوتر الشديد في المنطقة، حسبما قالت بريطانيا، الجمعة الماضية.

وحذر الضابط السابق في البحرية سايمون وارينغتون من جدية تهديد الميليشيا الإيرانية للملاحة، قائلا: "تهديد الحوثيين حقيقي للغاية".

أخبار ذات صلة

بعد مواجهة هرمز.. إيران تحذر بريطانيا من "إجراءات متبادلة"

وكانت إيران حذرت بريطانيا من "إجراءات متبادلة" إذا لم تفرج عن ناقلتها النفطية العملاقة التي احتجزها مشاة البحرية الملكية البريطانية في جبل طارق، للاشتباه بخرقها عقوبات أوروبية بنقل النفط إلى سوريا.

ووقعت مواجهة إيرانية بريطانية في مضيق هرمز، الأسبوع الماضي، بعدما اعترضت إيران الناقلة (بريتيش هيريتدج) التي تشغلها شركة بي.بي النفطية.

وقالت لندن إن ثلاث سفن إيرانية حاولت اعتراض سبيل ناقلة مملوكة لها لدى مرورها عبر مضيق هرمز، الذي يتحكم في تدفق النفط من الشرق الأوسط للعالم، لكنها انسحبت بعد تحذيرات من الفرقاطة مونتروز (سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية).

إلا أن بريطانيا قالت، الأسبوع الماضي، إن الفرقاطة مونتروز "ستخرج من المهمة لأعمال صيانة مخططة سلفا، وتغيير الطاقم"، على أن تحل محلها المدمرة دنكان.

وتعد المدمرة دنكان أحدث سفينة حربية تنضم إلى تجمع الأسطول المتنامي في الخليج، بعد أن أرسلت أميركا سفينة حربية أخرى ونظام الدفاع الصاروخي باتريوت إلى الشرق الأوسطـ، وسط تصاعد التوترات مع إيران، في مايو الماضي.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات التي استهدفت الملاحة منذ منتصف مايو، في أهم شريان ملاحي لقطاع النفط في العالم، وهي اتهامات ترفضها طهران، لكنها أثارت مخاوف من اندلاع حرب بين الخصمين القديمين، بعد أن أسقطت إيران طائرة مسيرة أميركية مما دفع ترامب لإصدار أمر بضربات جوية ردا على ذلك ليلغيها قبل التنفيذ بدقائق.