سكاي نيوز عربية - أبوظبي

يطل "خطر المرشدين"، الإخواني والإيراني، برأسه على الأمن في الكويت، فمنذ سنوات، تواجه الدولة النوايا التخريبية لعدد من الجماعات الإرهابية، والدول الراعية لها.

وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الجمعة، ضبط "خلية إرهابية تتبع تنظيم الإخوان"، حيث أوضحت في بيان أن "الأجهزة الأمنية المختصة بوزارة الداخلية الكويتية قامت بضبط خلية إرهابية تتبع تنظيم الإخوان قد صدر بحقهم أحكام قضائية من قبل القضاء المصري وصلت إلى 15 عاما".

وبحسب البيان، فقد قام أفراد الخلية بالهرب من السلطات الأمنية المصرية، متخذين من دولة الكويت مقرا لهم، حيث رصدت الجهات المختصة في وزارة الداخلية الكويتية مؤشرات قادت إلى الكشف عن وجود الخلية".

وأشارت إلى أنه من خلال التحريات تمكنت السلطات من تحديد مواقع أفراد الخلية، وباشرت الجهات المختصة عملية أمنية استباقية، تم بموجبها ضبطهم في أماكن متفرقة.

وقال مجلس الوزراء الكويتي، الاثنين، إن المتهمين في خلية الإخوان الإرهابية التي تم ضبطها في البلاد، أقروا بالقيام بعمليات إرهابية والإخلال بالأمن في أماكن مختلفة بمصر.

وأوضح المجلس أن التحقيقات مستمرة للكشف عمن يشتبه في تعاونهم مع الخلية التي تتبع تنظيم الإخوان، من الذين صدر بحقهم أحكام قضائية من قبل القضاء المصري.

أخبار ذات صلة

وفد أمني مصري إلى الكويت.. والهدف "خلايا الإخوان"
مئات "الإخوان المصريين" غادروا الكويت.. وهذه وجهاتهم

ونجحت الكويت خلال السنوات الماضية في التصدي لعدد من المحاولات التخريبية التي خططت لها جماعات إرهابية.

ففي عام 2010، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على مجموعة من الأفراد ضمن خلية تجسس، تضم إيرانيين، وكشفت التحقيقات أن الخلية كانت تعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني.

وشهد عام 2011 طرد الكويت عددا من الدبلوماسيين الإيرانيين الموجودين على أراضيها، بتهمة التورط في قضايا تجسس لصالح النظام الإيراني.

كذلك ظهرت ذراع ميليشيات "حزب الله" التابعة لإيران في الكويت، في أغسطس 2015، حيث ضبطت بكميات من الذخيرة والمتفجرات والأسلحة والقنابل اليدوية وصواعق، في مزرعة بمنطقة العبدلي.

وفي سبتمبر عام 2015، اتهمت النيابة الكويتية، 25 مواطنا، وإيرانيا واحدا، بالتخابر مع ميليشيات حزب الله، ضمن خلية العبدلي، والسعي لتنفيذ أعمال عدائية في البلاد.

وسجل تنظيم داعش الإرهابي أول ظهور له في الكويت بنوفمبر من العام ذاته، إذ تم القبض على شبكة إرهابية بايعت التنظيم، وعملت على تزويده بالأموال والأسلحة.

وأعلنت الداخلية الكويتية في يوليو 2016 إحباط 3 مخططات إرهابية لاستهداف منشآت كويتية، كما ألقت السلطات الأمنية في أكتوبر 2016 على خلية إرهابية داعشية، مكونة من أربعة أفراد كانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية في البلاد.