سكاي نيوز عربية - أبوظبي

بعد لقائه رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني، وقوى إعلان الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات في البلاد، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الأحد، إلى "التركيز على تأمين الاستقرار، والتوصل إلى توافق داخلي في البلاد"، مؤكدا التزام الجامعة بتقديم الدعم والعون للسودان.

وأوضح أبو الغيط  أن هدف الجامعة العربية في هذه المرحلة هو "التركيز على تأمين الاستقرار والتوصل إلى توافق داخلي، يضع السودان في الوضع الذي ينبغي أن يكون عليه".

وأفاد أمين عام جامعة الدول العربية بأنه طرح على المجلس العسكري الانتقالي رؤية الجامعة بشأن حل الأزمة في السودان، معربا عن أمله في أن "ينتهي الوضع في السودان إلى التوصل إلى توافق ينقل السودان من هذه المرحلة إلى مرحلة جديدة، تؤمن لأبنائه ما يرغبون فيه من تحقيق للتنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية كافة، كما تؤمن لحكم مستقر ومقبول من كل أبناء السودان".

أخبار ذات صلة

حميدتي يتهم أطرافا بمحاولة إحداث الفتنة في السودان
البرهان يلتقي مساعد وزير الخارجية الأميركي

كما أكد أن الجامعة العربية "كانت وستظل ملتزمة بتقديم كافة أشكال العون والمساندة للسودان، تأسيسا على المقررات ذات الصلة التي اعتمدها مجلس الجامعة على مستوى القمة، بما في ذلك في سبيل تطبيع علاقات السودان مع مؤسسات التمويل الدولية وإعفائه من ديونه الخارجية، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب..وعقد مؤتمر عربي جامع لإعادة الإعمار والتنمية في السودان".

وناشد الأمين العام للجامعة العربية وسائل ومنصات الإعلام السودانية والعربية بـ"الارتكاز على خطاب يشجع ويدعم الحوار والتوافق بين مكونات الشعب السوداني، ويتجنب إثارة الفرقة والفتنة والخلاف فيما بينها، بما يوفر بيئة إعلامية حاضنة لعملية الانتقال السياسي السلمي في البلاد". 

أخبار ذات صلة

قوى الحرية والتغيير السودانية تنفي وجود "خلافات داخلية"
السودان.. أول ظهور للبشير منذ الإطاحة به

وأعلن أبو الغيط في بيان، أن الجامعة "سيكون لها حضور منتظم في الخرطوم لمتابعة مجمل هذه الاتصالات، وتنسيق الجهد الذي ستقوم به في المرحلة المقبلة مع كافة الأطراف المعنية". 

وتأتي زيارة أبو الغيط في وقت تشهد فيه الأوضاع في السودان حالة احتقان، على ضوء تباعد المواقف بين المجلس الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير.

ويقود رئيس وزراء أثيوبيا، آبي أحمد، وساطة بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، لإعادة التفاوض بشأن الفترة الانتقالية، وذلك بعد توقفها بسبب الأحداث التي صاحبت فض القوات الأمنية لاعتصام القيادة العامة، الذي سقط خلاله عشرات القتلى.