سكاي نيوز عربية - أبوظبي

شنت مقاتلات تحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن غارات، الاثنين، استهدفت مواقع لميليشيات الحوثي الموالية لإيران، بمحافظة الضالع، وسط البلاد، في وقت قتل عدد من مسحلي الميليشيات في اشتباكات مع القوات المشتركة الموالية للشرعية في المحافظة الواقعة وسط البلاد.

وقال مراسل "سكاي نيوز عربية" في اليمن، إن القتال في جبهة عزاب - بيت الشريك كان الأقوى، فيما صدت القوات المشتركة، هجوما للمليشيات في جبهة قرين الفهد – الوطيف.

وامتدت المعارك، مساء الأحد، إلى مناطق شليل وبيت الشرجي في منطقة العود شمالي محافظة الضالع.

وأوضح المراسل أن 11 مسلحا الميليشيات الحوثية وثلاثة مقاتلين من القوات للمشتركة قتلوا في اشتباكات عنيفة بمنطقة بيت الشرجي بجبهة العود.

ولاحقا، تمكنت القوات المشتركة من تطهير قرى بيت الشرجي فيما تستمر المعارك في السلسلة الجبلية المطلة عليها.

ودفعت قوات الحزام الأمني وقوات أمن الضالع بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة ونفذت عمليات تمشيط واسعة في المزارع والوديان المحيطة بقرى بيت الشرجي وشليل بحثا عن متسللين ومشايخ قبائل تقول المصادر الأمنية إنهم تواطئوا مع المليشيات في منطقة شليل.

أخبار ذات صلة

معارك ضارية في الحديدة وتصاعد حدة الاشتباكات في الضالع
اليمن.. مليشيات الحوثي تتكبد خسائر فادحة في الضالع

وفي السياق ذاته، فجرت ميليشيات الحوثي المتحالفة مع إيران جسرا يربط بين الوطيف ونقيل الخشبة، وهو منحدر جبلي يربط العود بمحافظة إب، وذلك في محاولة لوقف تقدم القوات المشتركة باتجاه المحافظة.

واصطفت مئات الشاحنات العالقة، وهي محملة بالبضائع القادمة من ميناء عدن والمتجهة إلى صنعاء ومحافظات الشمال، بعد أن فجر الحوثيين الجسر القريب من جبهة حمك الحدودية بين الضالع وإب.

وعلى صعيد آخر، شهدت أبواب المعسكرات ومكتب الإدارة المحلية في الضالع، إقبالا كبيرا من آلاف المتطوعين، الذين يطالبون بتسليحهم وترتيب نقلهم إلى الجبهات، للقتال إلى جانب القوات المشتركة.

وتبعد جبهات القتال عن مركز المحافظة من 40 إلى 50 كلم، كما نظم الأهالي قوافل إمداد شعبية للمقاتلين في جبهات العود ومريس.