سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أعلنت رئاسة أمن الدولة في السعودية، الاثنين، إحباط عمل إرهابي لأربعة عناصر من المطلوبين أمنيا في عملية استباقية بمحافظة القطيف بالمنطقة الشرقية، أسفرت عن مقتل اثنين.

وقال المتحدث باسم أمن الدولة: "تمكنت أجهزة أمن الدولة، الأحد، في عملية استباقية بالتنسيق مع الجهات الأمنية بالمنطقة الشرقية من رصد 4 عناصر من المطلوبين أمنيا، وهم يستقلون سيارة من نوع (تاهو) باتجاه طريق (أبو حدرية)، لتنفيذ عمل إرهابي أشارت المعلومات أنهم أتموا التجهيز له"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأضاف: "حينما قامت الجهات الأمنية باعتراضهم ومطالبتهم بتسليم أنفسهم بادروا بإطلاق النار تجاه رجال الأمن فتم التعامل معهم وفق ما يتطلبه الموقف والرد عليهم بالمثل مما أدى لإعطاب المركبة التي كانوا يستقلونها، فلجأوا إلى محطة وقود بالقرب من الموقع وألقوا قنبلة يدوية تسببت في حدوث حريق جزئي بالمحطة، وذلك بهدف استغلال الحالة في الهروب من قبضة رجال الأمن، وقاموا بالاستيلاء على (صهريج) تحت تهديد السلاح، والذي تم إعطابه على مسافة 2 كيلو متر من محطة أخرى".

أخبار ذات صلة

السعودية.. تفكيك خلية إرهابية في عملية استباقية
البحرين تشيد بإحباط السعودية المخططات الإرهابية

وأسفرت العملية الاستباقية عن مقتل كل من ماجد علي عبدالرحيم الفرج، محمود أحمد علي آل زرع، والقبض على المطلوبين الآخرين والذين تتطلب مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عن هويتيهما في الوقت الراهن،

وجميع المشار لهم من أرباب السوابق وممن ارتبطوا بعدد من القضايا الإرهابية التي وقعت خلال الفترة الماضية بمحافظة القطيف، والتي تمثلت في إطلاق النار على المواطنين والمقيمين ورجال أمن، ومهاجمة وتخريب للمرافق العامة والمنشآت الأمنية والاقتصادية، وتعطيل الحياة العامة، والقيام بجرائم السرقة والسطو المسلح والاختطاف والاغتصاب وترويج وتهريب المخدرات.

كذلك أصيبت امرأة من الجنسية البحرينية أثناء توقفها مع عائلتها في محطة الوقود، بالإضافة إلى سائق الصهريج وهو من الجنسية الباكستانية، واثنين من رجال الأمن وهم يتلقون حاليا العلاج اللازم.

وضُبط بداخل السيارة التي كان يستقلها الإرهابيون، سلاح رشاش ومسدسين من نوع "جلوك" و7 مخازن رشاش وومخزن مسدس جلوك وقنبلتين شديدتي الانفجار وأخرى صوتية.

كما تضمنت المضبوطات هوية بحرينية مزورة ومبلغا ماليا وطلقات رشاش عدد 126 و15 طلقة مسدس عيار 9 ميلي.

وجددت رئاسة أمن الدولة دعوتها لكافة المطلوبين للمسارعة بتسليم أنفسهم للجهات الأمنية، محذرة كل من يتعامل معهم بأنه سيجعل من نفسه عرضة للمحاسبة.