سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أكد المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، السبت، أن هدف العملية في طرابلس ينحصر في تأمين العاصمة وتحريرها من الميليشيات الإرهابية.

وقال المسماري في مؤتمر صحفي إن هناك تدابير لحماية المدنيين وعدم استخدام القوة المفرطة في عملية "طوفان الكرامة" لتحرير العاصمة من الميليشيات الإرهابية.

وأضاف أن "خطة الجيش الليبي لا تتعدى مكافحة الإرهاب في العاصمة طرابلس"، لافتا إلى أن قوات الجيش الليبي تواصل التقدم على 7 محاور.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الليبي أن القوات المسلحة تمكنت من دخول طريق صلاح الدين الاستراتيجي، الذي يضم المنشآت والكليات العسكرية وأجهزة الشرطة، مشيرا إلى أن قوات الجيش بدأ عمليات بالفعل للسيطرة على الطريق.

كما بدأ الجيش هجوما لتحرير منطقة السجن السياسي في عين زارة، بحسب المسماري الذي توعد بأن يجري وضع "المجرمين والإرهايين في هذا السجن، بالإضافة إلى منشآت أخرى سيجري إعدادها خصيصا لهم".

وتحاصر قوات الجيش مجموعات من الميليشيات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة ومجموعات أخرى في منطقة أبو صرة، فيما تنظر الأوامر بالتحرك والتعامل معها.

وقال المسماري إن القيادة العامة للقوات المسلحة رأت بعدم توسيع العمليات لهذا اليوم إلى مناطق أخرى، "لكن إذا رأينا حاجة لذلك سنفعل".

أخبار ذات صلة

لقطات ترصد ضراوة الاشتباكات في معركة طرابلس
الصور الأولى.. الجيش الليبي يستعيد مطار طرابلس

 غارات العزيزية

وعلى جانب آخر، رصد الجيش الوطني 4 غارات على منطقة العزيزية وجندوبة بواسطة طائرات من طراز إلـ 39، وهي طائرات تدريب مسلحة.

وقال المسماري إن هناك أنباء عن إصابة منزل لعائلة في العزيزية. مؤكدا أن الغارات التي وصفها بالفاشلة لم تسفر عن أي خسائر على المستوى العسكري.

وبحسب المسماري، قتل 14 جنديا في صفوف الجيش الوطني خلال المعارك، وهم من الوحدات العسكرية، التي انطلقت من المنطقة الشرقية.

وكرر المسماري التحذير بإقلاع أي طائرة حربية فوق طرابلس، قائلا إن أي طائرة معادية سيتم التصدي لها وضرب القاعدة التي انطلقت منها.

حماية المدنيين.. ومطار معيتيقية

من جهة أخرى، قال المسماري إن القوات المسلحة لم تستخدم الطيران الحربي سواء المقاتلات أو المروحيات في المعارك، مشيرا إلى تعليمات من القائد العام المشير خليفة حفتر بعدم استخدام القوة المميتة سواء الطيران أو الأسلحة الثقيلة إلا بأمر مباشر منه ، وذلك حفاظا على أرواح المدنيين.

وأضاف المسماري:" في معركتنا هذه.. نفضل البنادق والرشاشات عن الدبابات والطائرات".

ومن جهة أخرى، قال المسماري إن مطار معتيقية المدني هو خارج إطار العمليات العسكرية و"لم نوقف حركة الطيران فيه"، وإن المعني بحظر الطيران فقط هي الطائرات الحربية.

وأكد المتحدث باسم الجيش أن هناك وحدات أمنية سيجري نشرها لتأمين البعثات الدبلوماسية والشركات العامة والأجنبية ومؤسسات الدولة، مؤكدا أن الخطة العسكرية الموضوعة معنية فقط بمحاربة الإرهابيين.