أبعدت حركة حماس التي تسيطر على غزة، الجمعة، الخيام والمنصات الخاصة بمسيرات العودة الكبرى عن السياج الأمني مع إسرائيل، في وقت اندلعت مواجهات في رام الله وسط الضفة الغربية، بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين.

وأفاد مراسلنا بأن عناصر في حماس أبعدوا الخيام والمنصات إلى مسافة 700 متر من السياج الأمني، بعدما كانت على بعد 350 مترا في السابق.

ويبدو أن هذه الخطوة تأتي استجابة لجهود الوفد الأمني المصري، الذي يتوسط بين إسرائيل والحركة، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات تتيح إجراء مسيرات مع أقل احتكاك أو تصعيد عسكري ممكن.

ويسعى الوفد المصري لتلافي وقوع احتجاجات قد تخرج عن السيطرة في غزة، عبر إبقاء مسيرات العودة في منطقة بعيدا نوعا ما عن الحدود.

من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في بيان، إن حركته "ترهن الفعالية المقررة السبت، بما تسفر عنه المفاوضات الجارية مع إسرائيل من خلال الوسيط المصري".

وفي التطورات الميدانية، أفاد مراسلنا بأن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق شبان فلسطينيين تجمعوا قبالة السياج الأمني شرقي غزة، وذلك بعد أن توغلت قواته بشكل محدود داخل القطاع، مشيرا إلى أن التطورات تظل "محدودة للغاية"مقارنة بمواجهات جرت سابقا.

وكانت إسرائيل قد حشدت في وقت سابق الجمعة، مزيدا من القوات على طول الحدود مع قطاع غزة، مع اقتراب الذكرى الأولى لانطلاق مسيرات العودة، التي تصادف السبت.

وأعطت قيادة الجيش الإسرائيلي "تعليمات مشددة للقيام بكل ما هو ضروري لمنع اجتياز الحدود"، في ظل توقعات باجتياج عدد كبير من الفلسطينيين للحدود والدخول إلى الدولة العبرية.

أخبار ذات صلة

حشود إسرائيلية إضافية تستبق "مسيرات العودة"
نتانياهو يهدد مجددا: مستعدون لحملة عسكرية واسعة على غزة

مواجهات في رام الله

وفي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين في قرية المغير شمال شرقي رام الله.

وأفاد مراسلنا بوقوع إصابات بين الشبان الفلسطينيين من جراء إطلاق الجنود الإسرائيليين الرصاص وقنابل الغاز عليهم.