سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إثر قمة جمعت إيران وتركيا وروسيا، أن الدول الثلاث تعتبر أن سحب ألفي جندي أميركي من سوريا بناء على قرار الرئيس دونالد ترامب، يشكل "خطوة ايجابية".

وقال بوتن في مؤتمر صحفي إثر القمة الثلاثية التي عقدت في سوتشي جنوبي روسيا، الخميس، إن "وجهة نظرنا المشتركة مفادها أن إنجاز هذه المرحلة سيكون نقطة إيجابية تساعد في استقرار الوضع".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن قبل انعقاد القمة، أن الضبابية لا تزال تخيم على انسحاب القوات الأميركية من سوريا.

أخبار ذات صلة

أردوغان: الضبابية تخيم على الانسحاب الأميركي من سوريا

وذكر أردوغان أن أنقرة تريد أن تتحرك بالتنسيق مع موسكو فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة في شمال سوريا.

وأضاف أن وحدة أراضي سوريا لا يمكن أن تتحقق ما لم يتم إخراج وحدات حماية الشعب الكردية السورية من المنطقة.

واعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن المباحثات بين الرؤساء الثلاثة كانت "إيجابية ومنفتحة جدا".

وقال: "إدلب تشكل جزءا من سوريا ويجب تطهيرها من الإرهابيين"، في إشارة إلى آخر محافظة في سوريا تسيطر عليها فصائل المعارضة، موضحا أن "أمن الدول المجاورة لسوريا ينبغي ضمانه أيضا" في إشارة إلى تركيا.

وأوضح بوتين أن القادة الثلاثة توافقوا أيضا على "تعزيز التعاون" في إطار عملية أستانة، التي تضم موسكو وطهران، حليفتي النظام السوري، وأنقرة التي تدعم المعارضة.

وكانت القمة الأخيرة بين رؤساء إيران وتركيا وروسيا في سبتمبر في إيران، أظهرت تباين مواقفهم حيال مصير أدلب.

أخبار ذات صلة

"شرط تركي" قبل إقامة المنطقة الآمنة في سوريا

ويأتي انعقاد القمة الثلاثية الرابعة بين تركيا وإيران وروسيا، في إطار بحث مستجدات القضية السورية وموضوعات مصيرية مختلف عليها بين الأطراف.

ومن أبرز القضيا التي سيتم بحثها على مائدة القمة، العنف المتصاعد في إدلب وانسحاب القوات الأميركية وتشكيل لجنة صياغة الدستور في سوريا.