سكاي نيوز عربية - أبوظبي

عرض المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، الأربعاء، تحالفا يضم عددا من التنظيمات الإرهابية في الجنوب الليبي، مؤكدا أن قطر والإخوان متورطان في الحلف الذي يقاتله الجيش.

وقال المسماري في مؤتمر صحفي عقده في مدينة بنغازي، إن الجيش يقاتل في الجنوب، تنظيم الإخوان، عبر الإرهابي، علي الصلابي (المقيم في قطر)، الذي يشرف على ميليشيات الدروع وأنصار الشريعة.

ويتحالف الصلابي مع إبراهيم الجضران، الذي مثل تنظيم القاعدة الإرهابي ومجموعات إرهابية أفريقية، مشيرا إلى أن الجضران وأتباعه هاجموا الهلال النفطي أكثر من مرة، وفق المسماري.

وفي الحلف أيضا، المعارض التشادي، تيماي أرديمي، الموجود في قطر، الساعي إلى إظهار المعركة في الجنوب الليبي، كأنها بين السكان والجيش، والذي ادعى أن إحدى قواته تعرضت لغارة فرنسية مطلع هذا الأسبوع، إلى جانب الإرهابي أحمد الحسناوي الذي بايع تنظيم داعش الإرهابي.

وكان الجيش الوطني الليبي أطلق في يناير الماضي، "عملية الجنوب" التي استطاع من خلالها استعادة السيطرة على حقل الشرارة، الذي يعد الأكبر في البلاد، فضلا عن تحرير مدينة سبها، حيث تهدف العملية إلى "دحر الجماعات الإرهابية والإجرامية والعصابات العابرة للحدود".

أخبار ذات صلة

غارات فرنسية جديدة في تشاد لاستهداف رتل مسلح من ليبيا
ضبط شحنة مدرعات تركية في طريقها إلى "إرهابيي ليبيا"

تحالف الدولة المتطرفة

وتطرق المسماري إلى ما يسمى "ائتلاف جماعة أنصار الله الإرهابية في الصحراء الكبرى" الذي يسعى إلى إقامة دولة متطرفة في الصحراء الكبرى، تكون عاصمتها ليبيا، وتضم مناطق في شمال مالي وشمال النيجر وجنوب الجزائر وجزء بسيط من تشاد.

ومن هؤلاء الإرهابيين، واحد يطلق على نفسه "يحيى أبو همام"، واسمه الحقيقي، عكاشة جمال، المعروف بتورطه بعمليات الخطف مشيرا إلى أنه الرجل الثاني في تنظيم "المرابطين" الإرهابي، المرتبط بالقاعدة.

وأشار إلى أنه استهدف في غارة أميركية على منطقة أوباري، جنوبي ليبيا، عام 2018، لكن لا يعرف إن قتل فيها أم لا.

ويضم الائتلاف أيضا، أياد أغا غالي، الذي يتزعم حركة "أنصار الدين في مالي"، وكان يأمل هذا الإرهابي بأن يقود الطوارق في حرب ضد مالي لتحرير الشمال، لكنه انقلب عليها لاحقا، وتورط في أعمال إرهابية، وبات مطلوبا لكل من فرنسا والولايات المتحدة والجيش الليبي ومالي،

أما محمد كوفا، الذي كان ضمن حركة أزواد قبل ينشق عنها، فشكل مجموعة متطرفة باسم "كتائب ماسينا"، التي أصبحت إحدى أذرع تنظيم القاعدة، معربا عن اعتقاده أنه على قيد الحياة، رغم إعلان فرنسي عن قتله بضربة جوية.