سكاي نيوز عربية - أبوظبي

على مسارين تتفاعل جهود الأمم المتحدة لإنقاذ اتفاق السويد والبدء في تنفيذه، فبينما تنطلق في العاصمة الأردنية عمّان اجتماعات لجنة الأسرى والمعتقلين، تستمر اجتماعات لجنة إعادة الانتشار في الحديدة على ظهر السفينة الأممية (فوس أبولو)، لليوم الثالث على التوالي. 

وقال بيان صادر عن الأمم المتحدة الاثنين، إن "اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى ستجتمع في عمان اليوم الثلاثاء"، مضيفاً أنها "تضم ممثلين عن حكومة اليمن وعن الحوثيين، برئاسة مشتركة من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر".

وبحسب البيان فإنه «من المقرر أيضاً أن يشارك كل من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر مورير، في جانب من اليوم الأول لاجتماعات اللجنة».

وأوضح أنه "خلال هذه الجولة من الاجتماعات الفنية، ستقوم اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى بمناقشة الخطوات المتخذة من قبل الأطراف للوصول لقوائم الأسرى النهائية للمضي قدماً لتنفيذ الاتفاق".

وكان الأردن قد أعلن منذ السبت الماضي موافقته على استضافة الجولة الجديدة، بطلب من الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة

بعد اجتماع عرض البحر.. يمنيون يخشون من خطوة "سطح القمر"
عراقيل حوثية أمام كاميرت في "اجتماع البحر"

ومن المنتظر خلال هذه الجولة من الاجتماعات الفنية، قيام اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى بمناقشة الخطوات المتخذة من قبل الأطراف للوصول إلى قوائم الأسرى النهائية والمضي قدما بتنفيذ الاتفاق.

وفي تطور آخر أفاد مصدر حكومي لـ"سكاي نيوز عربية" بأن ممثلي الحوثيين في "اللجنة المشتركة لإعادة تنسيق الانتشار" في الحديدة رفضوا لليوم الثاني على التوالي خطة رئيس لجنة إعادة الانتشار الجنرال باتريك كاميرت لإعادة الانتشار، في ظل موافقة مبدئية لممثلي الحكومة الشرعية في اللجنة. 

وفيما حذر كاميرت من هشاشة وقف إطلاق النار في الحديدة، فإنه تمكن من استئناف الاجتماعات المشتركة للجنة تنسيق إعادة الانتشار على متن سفينة أممية في عرض البحر قبالة مدينة الحديدة، وذلك بعد رفض المتمردين عقد الاجتماعات في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية. 

وتعتبر الاجتماعات التي ستعقد في العاصمة الأردنية عمّان ومدينة الحديدة اجتماعات صعبة ومعقدة للغاية، ويصفها مراقبون بأنها تضع الأمم المتحدة على المحك بعد أن فشلت محاولاتها في اجبار الحوثيين على تنفيذ ما أعلنوا التزامهم به من اتفاقات في السويد، في منتصف شهر ديسمبر الماضي.