سكاي نيوز عربية - أبوظبي

دعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مؤيديها في العالم إلى تقديم الدعم المالي لها من خلال عملة "بيتكوين" الرقمية الافتراضية.

أخبار ذات صلة

إجراءات على العملة الافتراضية بأوروبا لتجفيف منابع الإرهاب

وكتب أبو عبيدة الناطق باسم القسام في تغريدة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعا فيها إلى دعم الحركة ماليا من خلال عملة البيتكوين عبر آليات لم يعلن عنها حاليا لكن سيتم الكشف عنها قريبا.

وهذه المرة الأولى التي توجّه فيها كتائب القسام نداءً لدعمها مالياً عبر عملة رقمية، في مؤشّر الى صعوبات تواجهها حركة حماس في التمويل.

وتتلقى القسام أموالاً من جهات مختلفة غير معلومة، وتحصل على دعم مالي منتظم من إيران، وفق ما أعلن مسؤولون في حماس خلال مناسبات عدة.

وكان مسؤول ذكر لوكالة فرانس برس أنّ إيران تقدّم ملايين الدولارات سنوياً للقسام.

ولا تفصح حماس عن عدد عناصرها العسكريين، لكنّ مصادر ترجّح أنّ عدد أفراد القسام يزيد على عشرين ألفاً.

وجمع كثيرون من حول العالم ثروات في السنوات الأخيرة بفضل العملات الافتراضية التي تشهد إقبالاً متنامياً وأشهرها البيتكوين، على الرغم من التقلّبات في أسعارها.

العملة الرقمية وهاجس تمويل الإرهاب

أخبار ذات صلة

تقرير يكشف "الوحش الخفي" لتمويل داعش

 ويشكل تمويل الإرهاب هاجسا للدول التي تكثف جهودها لمنعه، ففي تقرير صادر عن لجنة البيت الأميركي للخدمات المالية يبحث عن تمويل المجموعات الإرهابية، أكد أن العملة المعماة أو العملة المشفرة قد تصبح الطريقة التي يتعامل بها في المستقبل، ولكنها تعد جزءا من أدوات تمويل المجموعات الإرهابية.

وهذه العملات الافتراضية هي عملات قادرة على حجب هويات القائمين بالعمليات وتحويل الأموال في كافة أنحاء العالم بطرق ناجعة ويمكن التحقق منها. وبيتكوين هي العملة المشفرة الأكثر شيوعا.

ويبقى استخدام الإرهابيين للعملة الافتراضية ذا طابع سردي في الوقت الحالي، لكن ذلك لا يعني التغافل عن التهديد الاستراتيجي الذي يمكن أن يمثله استخدام التنظيمات الإرهابية لهذه التكنولوجيا.

وعلى الرغم من أن الأدلة العامة تشير إلى أن الجماعات الإرهابية لم تحقق إلا نجاحا محدودا في جهود جمع الأموال المشفرة، إلا أن الظهور المتصاعد للعملة الرقمية كان مصحوبا بشبكات إرهابية تجريها بشكل أكثر تكرارا.