أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تأتي العملية العسكرية النوعية، التي أطلقها تحالف دعم الشرعية في اليمن، لقواعد الحوثي شمالي صنعاء، بهدف تعطيل شبكة متكاملة لقدرات الطائرات الحوثية المسيرة ، التي باتت تشكل تهديدا لأي فرص للسلام في اليمن إضافة إلى تقويضها للأمن الداخلي والإقليمي.

وتوزعت ضربات التحالف الجوية ضد قواعد عدة تستخدمها الميليشيا الحوثية لنشاطات الدرونز، واستهدفت الغارات مواقع قرب مطار صنعاء، ومقر الفرقة الأولى مدرع سابقا، إلى جانب مواقع عسكرية في نهم شرقي صنعاء. كما استهدف قاعدة الديلمي ومعسكر الصيانة وجبل النهدين ومنطقة الحصبة شمالي العاصمة.

كما أكدت مصادر محلية أن التحالف شن غارات على مواقع ميليشيات الحوثي بمجمع اثنين وعشرين مايو، ومعسكر النقل ومواقع عسكرية في مناطق عَصِر ووادي أحمد وجَدِرْ.

وكان التحالف أعلن قبل ساعات عن عملية عسكرية نوعية سينفذها في صنعاء تستهدف شبكة الطائرات المسيرة التابعة للمليشيات الحوثية داعيا المواطنين إلى الابتعاد عن المواقع التي سيقوم باستهدافها في صنعاء، ومشيرا إلى أن القصف يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.

أخبار ذات صلة

ببصمة إيرانية.. الحوثي يؤكد مجددا نهجه المعادي للسلام
أدلة أميركية جديدة على تسليح إيران للحوثي في اليمن

 تحول خطير

ويُعد هجوم ميليشيا الحوثي بالدرونز على "قاعدة العند" في محافظة لحج في 10 يناير من هذا العام مؤشرا لتحول خطير في الأزمة اليمنية، لتعزز من فرص إجهاض أي مسعى للسلام في اليمن.

فقد كثفت ميليشيا الحوثي هجماتها بطائرات الدرونز المفخخة، إيرانية الصنع، وذلك بهدف وأد كل فرص السلام التي كانت قد بدأت تلوح في الأفق في اليمن، وذلك في مساع بائسة للانقلاب على نتائج اتفاق السويد.

والأسبوع الماضي أحبط الجيش اليمني عملية إرهابية حوثية لاستهداف الفريق الحكومي باللجنة المشتركة لإعادة الانتشار في مدينة الحديدة، وذلك عبر طائرة مفخخة بدون طيار، من طراز "قاصف" إيرانية الصنع.

وفي هجوم هو الثالث من نوعه، أسقط الجيش اليمني، الأسبوع الماضي أيضا، طائرة حوثية بدون طيار، حاولت استهداف قيادات ميدانية بارزة في مران، صعدة، بعد توغل قواته في معقل الميليشيا الرئيسي، شمالي البلاد.

وكان التحالف العربي قد نفذ سلسلة من الضربات الجوية القاصمة لميليشيات الحوثي عبر تدمير قدراتهم النوعية المهربة من إيران كالصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار وشبكات الاتصال.

فبعد هجوم العند بأيام، وجه التحالف ضربات موجعة للميليشيات، عندما دمر شبكة اتصالات ضخمة للحوثيين وكهفا يأوي خبراء أجانب يتحكمون بالطائرات المسيرة.

وخلال الأشهر الماضية، شنت مقاتلات التحالف ضربات جوية عدة على مخازن للطائرات الحوثية المسيرة في صعدة ومناطق أخرى، فضلا عن تدميره ورشات لتصنيع هذه الطائرات.

ففي نوفمبر الماضي، تم استهداف قاعدة جوية لميليشيا الحوثي في محيط مطار صنعاء كانت يستخدمها الانقلابيون لإطلاق الطائرات بدون طيار.