كشف العميد أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أن أحد المشاركين في العملية الإرهابية الخاصة بقتل الأقباط في مدينة سرت قبل عامين، هو أحد الإرهابيين اللذين قتلا مع عبدالمنعم الحسناوي المكنى أبو طلحه.

وقال المسماري في بيان للجيش الليبي، أن عملية نوعية أسفرت عن مقتل الإرهابي عبدالمنعم الحسناوي المكنى أبو طلحه، والإرهابي الليبي المهدي دنقو، إضافة إلى الإرهابي المصري عبد الله الدسوقي المتورط في مقتل 21 قبطيا ذبحوا في مدينة سرت وسط ليبيا عام 2015.

ويعد الدسوقي أحد الإرهابيين الخطرين في مدينة درنة، وسبق أن انضم إلى مجموعة عمر سرور، وغيرها من الجماعات الإرهابية المتواجدة في هذه المنطقة.

ويستخدم تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات الإرهابية جنوب ليبيا قاعدة لشن هجمات داخل ليبيا ودول مجاورة مستغلة الفراغ الأمني الذي ساد البلاد بعد سقوط معمر القذافي في انتفاضة دعمتها ضربات جوية لحلف شمال الأطلسي في 2011.

أخبار ذات صلة

من هو "أبو طلحة الحسناوي".. الصيد الثمين للجيش الليبي؟

 

أخبار ذات صلة

مقتل الإرهابي "أبو طلحة الحسناوي" في عملية للجيش الليبي

 وكثفت داعش هجماتها في ليبيا خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن أعادت تجميع صفوفها في الجنوب في أعقاب خسارة قاعدتها الرئيسية في مدينة سرت الساحلية في أواخر 2016.

وأرسل الجيش الوطني الليبي قوات إلى سبها هذا الأسبوع، مما أثار تكهنات بأن القوات قد تكون في طريقها إلى حقل الشرارة الذي يبعد نحو 250 كيلومترا.

وأغلق حقل الشرارة الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 315 ألف برميل يوميا منذ ديسمبر على يد مسلحين.