أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال مسؤول كردي بارز، الجمعة، إن زعماء أكراد سوريا يسعون إلى التوصل لاتفاق سياسي مع حكومة الرئيس بشار الأسد بوساطة روسية، "بغض النظر عن خطط واشنطن للانسحاب" من المناطق التي يسيطر عليها الأكراد شمالي سوريا.

وقال بدران جيا كرد لـ"رويترز" إن "الإدارة التي يقودها الأكراد، التي تسيطر على معظم شمال سوريا، عرضت خريطة طريق لاتفاق مع الأسد في اجتماعات في الآونة الأخيرة في روسيا، وتنتظر رد موسكو".

وتكشف دعوة الأكراد لعودة قوات الحكومة السورية إلى الحدود، التي خضعت لإدارة الأكراد لسنوات، عن عمق أزمتهم في أعقاب قرار ترامب المفاجئ بـسحب القوات الأميركية.

أخبار ذات صلة

سجال تركي أميركي بشأن "قتل أكراد سوريا"
الأكراد في سوريا.. وعود أميركية بالحماية وتوعد تركي

أخبار ذات صلة

"النصرة" تستبق محادثات سرية مع تركيا وتعزز قبضتها شمال سوريا
بومبيو: نريد ضمان "ألاّ يقتل الأتراك الأكراد" في سوريا

وكانت قوات سوريا الديمقراطية الشريك السوري الرئيسي لواشنطن في القتال ضد تنظيم داعش، لكن تركيا تنظر إلى مقاتلي وحدات حماية الشعب، التي تشكل العمود الفقري لها، كتهديد وتعهدت بسحقهم.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قال السياسي الكردي البارز ألدار خليل إن مسؤولين من شمال سوريا توجهوا إلى موسكو، وسيقومون قريبا بزيارة أخرى، على أمل أن تضغط روسيا على دمشق "للقيام بواجبها السيادي".

وأضاف خليل الذي وضع "خطط الحكم الذاتي في شمال سوريا": "اتصالاتنا مع روسيا ومع النظام هي للبحث عن آليات واضحة لحماية الحدود الشمالية للقيام بواجبه السيادي. نريد أن تلعب روسيا دورا مهما في التطورات الحاصلة لما يحقق الأمن والاستقرار".

من جانبه، قال جيا كرد، الذي ذهب إلى موسكو قبل نحو أسبوعين لإجراء محادثات مع موسكو:"نناقش خيارات مختلفة لدرء الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.. حيث لنا تواصل مع روسيا وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي لمساعدة الإدارة الذاتية الديمقراطية".

وتابع: "مناطق شمال وشرقي سوريا هي جزء من سوريا وحماية حدود هذه المناطق هي من مسؤولية الدولة السورية ويتم مناقشة هذا الخيار أيضا".

من جانبه، تعهد الرئيس السوري بشار الأسد باستعادة المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية. وتعتبر المنطقة الغنية بالنفط والماء والأراضي الزراعية مهمة بالنسبة لإعادة إعمار سوريا.