في مشهد هو الأول من نوعه في التاريخ المصري، تواجه رئيسان مصريان سابقان هما حسني مبارك، ومحمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان، الأربعاء.

وحدث ذلك في قاعة محكمة جنوبي القاهرة حيث تعاد محاكمة مرسي وآخرين من جماعة الإخوان في قضية تتعلق باقتحام حدود البلاد الشرقية وعدد من السجون إبان ثورة يناير التي انطلقت يوم 25 يناير عام 2011، حيث كان مبارك وقتها في أيامه الأخيرة بالسلطة.

وأعلن الجيش عزل مرسي من السلطة في 3 يوليو 2013 إثر احتجاجات شعبية حاشدة.

وبعد بداية الجلسة، التي نقلتها قناة مصرية فضائية خاصة على الهواء مباشرة، دخل مبارك مرتديا بذلة كاملة وربطة عنق برفقة نجليه علاء وجمال إلى مقر المحكمة بمعهد أمناء الشرطة في طرة بجنوب القاهرة.

وكان مبارك، 90 عاما، يسير على قدميه ويتوكأ على عكاز، بينما كان مرسي يجلس داخل قفص الاتهام.

أخبار ذات صلة

مبارك يغيب عن "اقتحام السجون".. ومحاميه يكشف السبب

 

أخبار ذات صلة

مصر.. أحكام نهائية بالإعدام والمؤبد في "مذبحة كرداسة"

ووقف مبارك عند منصة الشهود، لكن القاضي محمد شيرين فهمي رئيس المحكمة قال "لاحظت المحكمة أن الشاهد طاعن في السن ولا يقوى على الإدلاء بشهادته واقفا"، وأمر القاضي بإحضار مقعد له.

وفي البداية رفض مبارك الإدلاء بشهادته إلا بعد الحصول على إذن من القيادة العامة للقوات المسلحة، نظرا لأن شهادته تتضمن "أسرارا للدولة وتتعلق بأمنها".

لكنه استجاب لاحقا لطلب القاضي بالإجابة على بعض الأسئلة التي "لا تتضمن أمورا تتعلق بأسرار وأمن البلاد"، وفق ما نقلت "رويترز".

وكانت محكمة النقض، وهي أعلى مدنية في البلاد، قضت في عام 2016 بإلغاء حكم الإعدام الذي أصدرته محكمة للجنايات على مرسي ومرشد جماعة الإخوان محمد بديع وغيرهم، وكذلك أحكام بسجن عدد آخر في هذه القضية، وأمرت بإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات جديدة.