أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أفاد مسؤول بقصر الإليزيه، الجمعة، بأن مسؤولين بالرئاسة الفرنسية اجتمعوا مع ممثلين لقوات سوريا الديمقراطية، التي يهيمن عليها الأكراد، في باريس، وأكدوا دعم فرنسا لهم، وذلك بعد إعلان أميركا سحب قواتها من سوريا.

واجتمع مسؤولون من قوات سوريا الديمقراطية التي دعمتها واشنطن مع مستشارين للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في أعقاب قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بسحب القوات الأميركية من سوريا.

وقال مسؤول الإليزيه: "نقل المستشارون رسالة دعم وتضامن وشرحوا لهم المحادثات التي أجرتها فرنسا مع السلطات الأميركية لمواصلة الحرب ضد داعش.

وفي وقت سابق، حذرت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، أن القوات قد تضطر للتوقف عن قتال تنظيم داعش في المنطقة، إذا اضطرت لإعادة نشر قواتها لمواجهة هجوم تركي محتمل.

وحضرت أحمد إلى باريس مع المسؤول في المجلس رياض ضرار، لبحث الوضع في المنطقة بعد قرار الرئيس الاميركي سحب قواته من سوريا، وحذرت من "خروج الوضع عن السيطرة" بالنسبة لعناصر داعش المسجونين لدى الأكراد.

وأضافت: "عندما لم يكن الأميركيون موجودين في المنطقة كنا نحارب الإرهاب، سنستمر في مهمتنا هذه، لكن بمواجهة الإرهاب هذا سيكون أمرا صعبا، لأن قواتنا ستضطر إلى الانسحاب من الجبهة في دير الزور لتأخذ أماكنها على الحدود مع تركيا".

والأربعاء، أعلن ترامب أنه سيسحب نحو ألفي جندي أميركي منتشرين في سوريا لمؤازرة قوات سوريا الديمقراطية.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية، معارك عنيفة منذ سبتمبر ضد آخر جيب لداعش على الضفة الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور.

ويخشى الأكراد أن تشن تركيا هجوما عليهم قد يؤدي إلى إطلاق مئات المتطرفين الأجانب المعتقلين لديهم.