أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قتل وأصيب 20 شخصا على الأقل، الأربعاء، في انفجار سيارة مفخخة بمدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، شمالي غربي سوريا، في أحدث فلتان أمني تشهده المناطق التي تسيطر عليها قوات تركية، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وهز انفجار عنيف ناجم عن سيارة مفخخة منطقة بالقرب من مستشفى أعزاز الأهلي، في المدينة الخاضعة لسيطرة فصائل سورية مقربة من تركيا، مما أدى إلى مقتل طفلة وسقوط أكثر من 18 جريحا بعضهم في حالات خطرة.

وتجتاح الفوضى والفلتان الأمني العديد من المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا أو تلك التي تشرف عليها أمنيا شمالي سوريا، حيث تنتشر فصائل مسلحة مدعومة من أنقرة.

وتتنوع الفوضى بين سطو مسلح وعمليات قتل وخطف، إلى جانب فرض الإتاوات والتهديدات والفساد، بحسب التقارير الواردة من تلك المناطق.

وآخر مؤشرات تلك الفوضى والفلتان الأمني، حادثة مهاجمة مجموعة مسلحة مكتبا للصرافة وسط مدينة عفرين بمحافظة حلب، أواخر نوفمبر الماضي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المجموعة هاجمت المكتب الواقع قرب دوار النيروز في المدينة، ونهبوا حوالي 15 ألف دولار من عملات مختلفة.

ولم يكتف المسلحون بنهب الأموال، بل أطلقوا النار على صاحب محل الصرافة، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وفقا للمرصد.

وفي وقت سابق، اختطف مسلحون عائلة مكونة من 9 أشخاص في منطقة الشيخ حديد قرب عفرين، وطالبوا بقدية مقدارها 25 ألف دولار للإفراج عنها.

وفي حادثة موثقة بالفيديو، أقدم مسلح، ينتمي إلى أحد فصائل المسلحة المدعومة من تركيا، على قتل شقيقته قبل أسابيع، في منطقة جرابلس السورية.