أبوظبي - سكاي نيوز عربية

وصل القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، وعدد من الشخصيات السياسية الليبية، إلى مدينة باليرمو الإيطالية، للمشاركة في مؤتمر لبحث خطة سلام في ليبيا.

وفي حين قالت مصادر إن حفتر وصل، مساء الاثنين، إلى باليرمو لحضور المؤتمر الذي يستمر يومين، أصدر الجيش الليبي، فجر الثلاثاء، بيانا نفى فيه عزم قائده المشاركة في المفاوضات.

وقال البيان، الذي نشر على صفحة الجيش في فيسبوك: "تنفي القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية الأخبار المتداولة في وسائل الإعلام المحلية والدولية، حول مشاركة حفتر في أعمال المؤتمر المنعقد بمدينة باليرمو".

وأضاف أن حفتر وصل إلى إيطاليا "من أجل عقد سلسلة لقاءات تبدا اليوم الثلاثاء.. مع رؤساء دول الجوار والطوق، لمناقشة آخر المستجدات على الساحة المحلية والدولية".

وكان رئيس الوزراء الليبي، فايز السراج، الذي يتخذ من غرب ليبيا مقرا له، قد وصل في وقت سابق الاثنين، للمشاركة في أعمال المؤتمر الرامي إلى التوصل لحل للأزمة الليبية.

وتأمل إيطاليا في أن يسفر المؤتمر عن استئناف جهود الأمم المتحدة من أجل إجراء الانتخابات في ليبيا، بعد أن تخلت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي نهائيا عن خطط لإجرائها الشهر المقبل.

وتسعى ليبيا لجمع فصيلي ليبيا المتنافسين للمرة الأولى منذ مؤتمر مماثل بباريس في مايو الماضي، حيث اتفقا على خطة إجراء الانتخابات في ديسمبر.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الجانبان سيلتقيان بشكل مباشر، إذ عقد رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، بعض الاجتماعات الثنائية بما في ذلك لقاء مع حفتر.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، قد أبلغ رويترز بأنه يأمل في أن تتم محاولة أخرى لإجراء الانتخابات بحلول يونيو، لكن على الليبيين أن يعقدوا أولا مؤتمرا وطنيا في مطلع العام المقبل لتحديد شكل الانتخابات.

وقال سلامة: "نريد أن نسأل خلال المؤتمر الوطني عن أي نوع من الانتخابات تريدون: برلمانية أم رئاسية؟ ووفقا لأي قانون؟".

وأضاف سلامة أن من الأفضل أن ينعقد المؤتمر الوطني على الأراضي الليبية. وأظهرت استطلاعات للرأي أن أكثر من 80 في المائة من الليبيين يريدون إجراء انتخابات لإنهاء الجمود بين إدارتي ليبيا المتنافستين.