أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت مفوضية الانتخابات في إقليم كردستان العراق، مساء الأحد، نسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية، التي بلغت نحو 57% في مناطق الإقليم، في وقت تراجع مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني عن تصريح رفض نتائج الانتخابات بسبب مزاعم تزوير، وفق ما أفاد مراسلنا.

وبحسب المفوضية، كانت نسبة التصويت في مدينة أربيل، عاصمة الإقليم 59 %، و43% في السليمانية، و64% في دهوك، فيما بلغت نسبة التصويت في حلبجة 61%.

وتقلصت أعداد من يقبلون على التصويت في الانتخابات في الفترة الأخيرة في الإقليم الغني بالنفط، بعدما قوضت سنوات من الجمود السياسي، وتوقف صرف الرواتب والفساد الثقة في العملية السياسية.

في غضون ذلك، تراجع المتحدث الرسمي باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أحمد بيرة، عن تصريح مقتضب أدلى به فور انتهاء عملية الاقتراع، وقال فيه إن حزبه سيرفض مجمل نتائج الانتخابات.

وأضاف بيرة في تصريح جديد أن حزبه سيطلب من وكلائه في المراكز الانتخابية التي مورست فيها عمليات التزوير عدم المصادقة على نتائج الاقتراع هناك فقط ضمن نطاق محافظتي أربيل ودهوك.

وهذه أول انتخابات تجري في إقليم كردستان العراق، الذي يحظى بحكم ذاتي، منذ الاستفتاء على الاستقلال الذي جرى في سبتمبر 2017، وما تبعه من أزمة سياسية مع الحكومة المركزية في بغداد.

ويتنافس حزب الاتحاد الوطني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني في الانتخابات، في أجواء يشوبها تنامي الاستياء من مزاعم فساد وصعوبات اقتصادية.

وفي ظل معارضة ضعيفة، فإن من المتوقع أن يستمر الحزبان الرئيسيان في اقتسام السلطة الإقليم الذي يقطنه ستة ملايين نسمة.

وضعفت حركة التغيير الكردية "كورا" التي تمثل المعارضة الرئيسية، بسبب صراعات داخلية ووفاة مؤسسها وزعيمها نيجيرفان مصطفى العام الماضي.

ونجح مسعود برزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في الاحتفاظ بقاعدة تأييد، رغم سحق الحكومة في بغداد لمسعاه من أجلال استقلال مما أسفر عن فقدان الإقليم الكردي لأراض وتقليص استقلاله الاقتصادي.

ومن المتوقع أن تصدر النتائج الأولية خلال 72 ساعة. ويضم برلمان الإقليم 111 مقعدا منها 11 مقعدا للأقليات العرقية، وفق "رويترز".