أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يعقد مجلس جامعة الدول العربية دورته الـ150 على المستوى الوزاري برئاسة السودان ومشاركة وزراء الخارجية العرب ومن يمثلونه.

ويشهد مقر جامعة الدول العربية اجتماعات هامة على هامش أعمال دور الانعقاد الاعتيادي، حيث من المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب جلسة خاصة بشأن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بناء على طلب الأردن، وذلك لبحث الحملة الممنهجة، التي تتعرض لها المنظمة من أجل تقليص أو إلغاء دورها، وكذلك بحث دعم "الأونروا" ماليا في ضوء القرار الأميركي الأخير بوقف المساهمات المالية.

وفي سياق متابعة تنفيذ مقررات قمة الظهران العربية فمن المقرر أن يسبق الاجتماع الوزاري اجتماع لـ"هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات التابعة للقمة العربية على المستوى الوزاري برئاسة السعودية وبمشاركة أعضاء الهيئة وهم: تونس والأردن وجيبوتي والسودان والأمين العام للجامعة العربية، وذلك للنظر في تقرير الهيئة الذي أعدته على مستوى المندوبين الدائمين، والمتعلق بمتابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الأخيرة، ومدى التزام الدول بتطبيق كل قرار على حدة، والصعوبات، التي تعترض تنفيذ بعض القرار من قبل بعض الدول العربية.

بحث تطورات الأزمة مع إيران

وتعقد اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران اجتماعا وزاريا لها برئاسة دولة الإمارات، وذلك لمناقشة سبل التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وتضم اللجنة الرباعية في عضويتها بالإضافة إلى الإمارات كلا من: البحرين والسعودية ومصر والأمين العام للجامعة العربية.

وسوف تتابع اللجنة القرارات التي اتخذتها في اجتماعات سابقة بشأن رصد، ومتابعة التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية وكيفية التصدي لها.

وقالت مصادر دبلوماسية عربية إن المندوبين الدائمين اتفقوا على رفع عدد محدود من الموضوعات لم يتم مناقشتها إلى وزراء الخارجية العرب للبت فيها وفي مقدمتها ما يتعلق بالحوار العربي الأوروبي، وطلب مصر استضافة القمة العربية الأوروبية وعدم الرد الأوروبي على هذا المقترح حتى الآن.

وأضافت المصادر أن من الموضوعات التي تم رفعها إلى وزراء الخارجية العرب ترشيح اليمن للحصول على عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي وكذلك طلب العراق إلغاء نسبة 75 بالمئة من ديونه ضمن صناديق الدعم المقدمة للدول العربية الشقيقة في إطار جامعة الدول العربية وطلبه سداد 25 بالمئة من هذه الديون فقط.