أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أفادت مصادر طبية في مدينة نوى السورية التابعة لمحافظة درعا بخروج المشفى الوحيد في المدينة عن الخدمة نتيجة القصف الصاروخي والجوي المكثف لقوات النظام السوري على المدينة.

كما ارتفعت حصيلة القتلى من المدنيين لأكثر من عشرة من بينهم نساء وأطفال تحت الأنقاض مع عجز شبه كامل لفرق الدفاع المدني وطواقم الإسعاف بسبب كثافة القصف.

واستهدفت قوات النظام السوري قرى قصيبة وقرقس في ريف القنيطرة الأوسط بالمدفعية الثقيلة والصواريخ.

وتسيطر قوات النظام وميليشياتها الإيرانية على كامل محافظة درعا، ما عدا مدينة نوى وبلدة الشيخ سعد ومحيطها وبعض مناطق ريف القنيطرة الجنوبي والشمالي الخاضعة للمعارضة السورية بالإضافة لحوض اليرموك الخاضع لسيطرة تنظيم داعش.

وجاء القصف المدفعي والجوي بعد ساعات فقط من عودة آلاف النازحين إلى المدينة التي طوقتها القوات الحكومية بصورة شبه تامة بعد أن التمسوا الحماية على امتداد الحدود الإسرائيلية.

وأفاد ساكن آخر بأن الهجوم جاء كذلك في أعقاب تقارير عن توصل المعارضة لاتفاق استسلام مع الجيش الروسي من شأنه أن يجنب المدينة القصف.