انطلقت مظاهرة احتجاجية في السويداء بعد أقل من دقيقتين من انقضاء ليلة 14 آذار ودخول الليلة الـ 15، والتي يعتبرها ناشطون سوريون أنها بداية انطلاق الحراك الداخلي السوري.
ودعت المظاهرة إلى "إسقاط النظام" وإلى مساندة المدن السورية التي تشهد تظاهرات عدة، ورد فعل عنيف من الأمن السوري عليها، وفقا لأحد الناشطين في مدينة السويداء.
وقال أحد الناشطين لسكاي نيوز عربية إن "مظاهرة مماثلة خرجت بمنطقة عندان في ريف حلب لذات المناسبة".
كما أظهر فيديو بثه ناشطون على يوتيوب إحراق صورة للرئيس السوري من قلب كلية الزراعة في جامعة دير الزور، صباح الخميس، احتفالا بمرور عام على الحراك السوري الاحتجاجي.
وقام محتجون بقطع طريق ركن الدين في قلب العاصمة السورية دمشق، والمعروف بغالبيته الكردية، مما استدعى تدخل قوات الأمن لفتح الطريق، وفقا لأحد الناشطين من ذات المنطقة.
وغيرت عدة صفحات معارضة على فيسبوك صورتها إلى شعار الاحتفالية التي تحمل عنوان "عام على الثورة السورية"، منها صفحة لجان التنسيق المحلية، والتي تضم أكثر من 24 ألف مشترك، بالإضافة إلى العديد من الناشطين المعروفين مثل ريما فليحان، عامر مطر وغيرهم.
وقال أحد الناشطين السوريين لسكاي نيوز عربية إن "مئات الناشطين قاموا بتغيير تواريخ ميلادهم إلى تاريخ 15 مارس على اعتبار أن هذا اليوم هو يوم مولدهم الحقيقي منه بعد مماتهم".
ولدى سؤاله عن الخلاف الذي يسود اليوم بين الناشطين السوريين حول التاريخ الدقيق لبدء الحراك الاحتجاجي في سوريا، والذي يرى البعض أنه انطلق من درعا في 18 مارس 2011، فيما الاحتفالات اعتبرت 15 مارس يومها، قال "إن هذا الخلاف غير منطقي، ولو عادت الأمور إلي صوابها لاعتبرت أول مظاهرة في العاصمة السورية دمشق هي البداية لما يسود البلاد حتى الآن".
ووثقت الناشطة ريما فليحان، عضوة مستقيلة من المجلس الوطني، على صفحتها في فيسبوك تاريخ الحراك الداخلي بداية من "التظاهر أمام السفارة المصرية في 28 يناير 2011 نصرة للثورة المصرية، ثم التظاهر أمام السفارة الليبية في فبراير2011 حيث تم اعتقال بعض المتواجدين".
وتابعت فليحان "تلاه تجمع ثالث أمام السفارة المصرية وبعدها تجمع رابع في ساحة باب توما ليأتي في 15 مارس تظاهرة سوق الحميدية المعروفة، ثم كان يوم 18 مارس في مدينة درعا".
وقال أحد منظمي "مؤسسة الشارع السوري" والتي تنظم احتفالية "عام على الثورة" لسكاي نيوز عربية إن "الخميس 15 مارس مخصص للناشطين ويحمل اسمهم، وسيقومون بالتظاهر السلمي في عدة مدن سورية وعالمية بالإضافة إلى عروض سينمائية توثق الثورة".