أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، بارتفاع حصيلة قتلى موالين للنظام، غالبيتهم عراقيون، في ضربة جوية بشرق سوريا، قرب الحدود العراقية، ليل الأحد الاثنين.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ارتفاع حصيلة القتلى من 38 إلى 52 مقاتلا مواليا للنظام، بينهم عراقيين، جراء الضربة التي قال إنها استهدفت رتلا عسكريا خلال توقفه عند نقطة لقوات النظام وحلفائها في بلدة الهري في محافظة دير الزور (شرق).

وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن، قال في وقت سابق من الاثنين، إن القتلى "من جنسيات غير سورية، تابعين لميليشيات موالية للنظام".

وأضاف أن "الطائرات مجهولة ولا نعرف هويتها"، لكن وسائل الإعلام الرسمية السورية اتهمت التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، بشن الضربة الليلية، متحدثة عن سقوط عدد من القتلى.

في المقابل، قال المتحدث باسم التحالف، شون ريان، إنه سمع عن هذه التقارير، نافيا شن التحالف أي ضربات في المنطقة.

استهداف مواقع عسكرية

وذكر المرصد أن الضربة استهدفت مواقع ونقاط لميلشيات حزب الله اللبناني ومليشيات أخرى، من جنسيات غير سورية، موالية لقوات النظام، عند الحدود السورية - العراقية في محيط منطقة البوكمال أقصى شرق دير الزور.

وتوقع المرصد أن يرتفع عدد القتلى، لوجود العديد من الجرحى بعضهم في حالات خطرة وفقدان آخرين.

وكان المرصد قد نقل الأحد عن مصادر لم يكشف عن هويتها، أن تحضيرات تجري لعملية عسكرية واسعة في بادية دير الزور، ضمن القطاع الشرقي من المحافظة غرب نهر الفرات.

وأضاف أن تنظيم داعش حشد عناصره وآلياته في المنطقة الممتدة بين البوكمال والميادين، عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، بالتزامن مع حشد في المنطقة الممتدة بين البوكمال والمحطة الثانية (التي تو).

وأشار إلى أن داعش يستعد لهجوم "عنيف" ضد قوات النظام والقوات الإيرانية وحزب الله والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية.

وأكدت مصادر المرصد أن التحضيرات تأني بعد تمكن داعش من الاستيلاء على أسلحة وذخيرة ومعدات بكميات كبيرة، خلال هجماته ضد قوات النظام وحلفائها في غرب نهر الفرات ومدينة البوكمال ومحطة (التي تو)، وعبور مئات من عناصره إلى الضفة الغربية لنهر الفرات.