فقدت ميلشيات الحوثي الموالية لإيران تحصيناتها وخنادقها، في محيط مطار الحديدة، إثر غارات التحالف العربي وتقدم ألوية العمالقة، التي كبدت الميليشيات خسائر كبيرة وسط فرار العشرات منهم.

وأكدت مصادر عسكرية وطبية مقتل وإصابة العشرات في المواجهات مع قوات المقاومة المشتركة وغارات لمقاتلات التحالف العربي في محيط و داخل مطار الحديدة خلال ال٢٤ الساعة الماضية.

وذكرت مصادر ميدانية إن معارك عنيفة دارت خلال الساعات الماضية في محيط المطار، حيث أعلنت ألوية العمالقة أن قواتها اقتحمت أسوار المطار من الجهة الجنوبية الغربية، وسيطرت على أجزاء منه، فيما تفرض القوات المشتركة حصار على المتمردين الذين يتحصنون داخل مبنى المطار الذي أضحى بحكم المسيطر عليه.

ويتمترس الحوثيون خلف العشرات من شبكات الألغام المزروعة في حرم المطار. كما تقدمت القوات المشتركة شرقا باتجاه كيلو 16، في محاولة لتجاوز المطار والتقدم من الجهة الشرقية نحو ميناء الحديدة.
 
ودكت مقاتلات التحالف العربي تحصينات المتمردين في حرم المطار والمناطق المحيطة به. كما استهدفت الغارات تجمعات المتمردين في منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والذي حولته ميليشيات الحوثي إلى ثكنة عسكرية لها، بالإضافة إلى قصف على موقع الدفاع الساحلي بالجبانة بمديرية الحالي. كما تم تدمير أهداف متحركة للمتمردين في كيلو 16 بضواحي مدينة الحديدة.

وشهد المدخل الجنوبي الغربي لمركز مديرية الدريهمي معارك عنيفة وقصف عنيف لمقاتلات التحالف استهدف تعزيزات للحوثيين شرقي مديرية الدريهمي.

وقالت مصادر عسكرية في القوات المشتركة، إن مايعيق تقدمها إلى مركز مديرية الدريهمي هو تمترس مليشيات الحوثي في المناطق الآهلة بالسكان. ولاتزال قوات المقاومة اليمنية تفرض حصارا خانقا على جيوب المليشيات بداخل مركز المديرية.

وسقط  عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين خلال الـ ٢٤ الساعة الماضية في سلسلة قصف للقوات المشتركة وغارات مكثفة لمقاتلات آباتشي، واستهدف التحالف العربي تجمعات للمتمردين في مزارع  شرق منطقة الفازه بمديرية التحيتا والتي تسلل إليها الحوثيون، لقطع الطريق الرابط بين مدينة والخوخة، لإعاقة معركة تحرير مدينة الحديدة.