أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تباحث الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي. هاتفيا السبت، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الأزمة السورية المستمرة منذ 2011، حسب ما أعلن مكتب الرئاسة في مصر.

وتابع المكتب، في بيان، أن ماكرون تحدث عن الضربة العسكرية التي نفذتها فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا لسوريا قبل أسبوع، مشيرا إلى أنها جاءت في إطار الشرعية الدولية. 

وأطلقت الدول الثلاث 105 صواريخ ردا على هجوم كيماوي للنظام السوري، مستهدفة ما وصفتها وزارة الدفاع الأميركية بثلاث منشآت للأسلحة الكيماوية.

وعبر السيسي عن القلق إزاء التصعيد العسكري، الذي يؤدى إلى مزيد من تدهور الأوضاع وتعقيد الموقف.

وقال البيان إن السيسي "شدد على موقف مصر الثابت والرافض لاستخدام أية أسلحة محرمة دولياً على الأراضي السورية"، مشيراً إلى أهمية إجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقاً للآليات والمرجعيات الدولية".

وقالت الدول الثلاث إن ضرباتها كانت قاصرة على قدرات الأسلحة الكيماوية السورية، ولم تكن تستهدف الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، أو التدخل في الحرب الأهلية.

وقال البيان إن ماكرون وجه وزير خارجيته جان إيف لو دريان لزيارة مصر نهاية شهر إبريل الجاري، "للتباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية".