نقلت وسائل إعلام حكومية عن بيان من القيادة العامة للجيش السوري أن الجيش أعلن اليوم السبت، خلو الغوطة الشرقية المسلحين بعد رحيل آخر مسلحي المعارضة من مدينةدوما باتجاه شمال البلاد.

وقال البيان "أتمت وحدة من قواتنا والحليفة تطهير الغوطة الشرقية من التنظيمات الإرهابية وذلك بعد إخراج جميع الإرهابيين من دوما، آخر معاقل الإرهابيين".

ما هي الأهمية الاستراتيجية لدوما؟

وتوصلت جماعة جيش الإسلام المعارضة، التي كانت تسيطر على المدينة، يوم الأحد إلى اتفاق مع الحكومة وحلفائها العسكريين الروس لمغادرة المدينة بعد مرور وقت قصير على هجوم كيماوي مزعوم في السابع من أبريل أودى بحياة عشرات المدنيين.

وقاد الهجوم إلى عملية عسكرية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واستهدفت عدة منشآت بالقرب من دمشق ومدينة حمص، السبت.

وغادرت حافلات، تقل المسلحين وأسرهم ومدنيين لم يرغبوا في البقاء في دوما تحت حكم الرئيس بشار الأسد، المدينة على دفعات على مدى الأيام القليلة الماضية قاصدة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال سوريا بالقرب من الحدود مع تركيا.

وكانت القوات الحكومية قد شنت هجومها على الغوطة الشرقية في فبراير بدعم جوي روسي.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الحملة أدت إلى مقتل أكثر من 1600 مدني.