أبوظبي - سكاي نيوز عربية

باتت أنظار قوات النظام السوري والميليشيات التابعة له تتجه إلى القلمون بعد الغوطة الشرقية، حسب ما تؤكد مصادر عدة.

فقد قالت المصادر إن النظام هدد الفصائل المسلحة الموجودة في القلمون بشن عملية عسكرية مشابهة لتلك التي شنها في الغوطة الشرقية، إن لم يقبلوا بالمصالحة أو الخروج باتجاه إدلب.

وذكرت المصادر أن النظام طالب الفصائل العسكرية في القلمون بتسليم السلاح، وتسوية الوضع أو الخروج من مناطقهم.

وأمهلت الفصائل المعارضة المسلحة الموجودة في بلدات الضمير والرحيبة وجيرود والناصرية حتى يوم الأربعاء للرد على مطالب النظام.

وأبرز الفصائل المسلحة في القلمون الشرقي  هي "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" و"جبهة تحرير سوريا" و"قوات الشهيد أحمد العبدو".

وتعتبر منطقة القلمون الشرقي ذات أهمية كونها بوابة البادية السورية التي تمتد إلى الحدود الأردنية، العراقية، وإلى بادية البوكمال، وبوابة ريف حمص الشرقي، وريف دمشق، وبوابة الغوطة الشرقية.

أما بالنسبة إلى النظام، فهي منطقة تجمع عسكري كبير، تقع على خطوط إمداد النظام البرية مثل طريق دمشق بغداد، وطريق دمشق حمص.

كما أن قوات النظام تحاصر منطقة القلمون الشرقي منذ سنوات، فضلا عن أنها من مناطق خفض التصعيد منذ سبتمبر الماضي.

الحصار أو الحرب أو التهجير 3 خيارات باتت اليوم جزءا من خطة النظام لاستعادة السيطرة على مناطق في البلاد، دون الاكتراث بأي من التداعيات التي هجّرت مئات آلاف المدنيين ممن فقدوا منازلهم وتركوا بلداتهم.