أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت صحيفة موالية للحكومة السورية، الأربعاء، إن الجيش السوري يستعد لعملية "ضخمة" في آخر مدينة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في الغوطة الشرقية، ما لم تقبل جماعة "جيش الإسلام" تسليم المنطقة.

وأكدت صحيفة الوطن، نقلا عن مصدر عسكري قوله: "توجه جميع القوات العاملة في الغوطة الشرقية استعدادا لبدء عملية عسكرية ضخمة في دوما، ما لم يوافق إرهابيو جيش الإسلام على تسليم المدينة ومغادرتها".

وذكر مصدر معارض مطلع على المفاوضات في دوما، لوكالة "فرانس برس" أن الروس خيروا "جيش الإسلام" بين الاستسلام أو الهجوم"، وجرى منحهم مهلة أيام قليلة للرد.

وأوضح مصدر ثان معارض، أن الروس "لا يريدون اتفاقا مختلفا في دوما عن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في سائر مناطق الغوطة".

واستمر الثلاثاء إجلاء مسلحي "جبهة النصرة" و"فيلق الرحمن" من الجيب الجنوبي للغوطة، وبات عدد الخارجين 16433 من المسلحين وعائلاتهم باتجاه إدلب.

إجلاء نحو 7 آلاف شخص من الغوطة

قتلى بالمئات

وفي تطور آخر، قال مركز الدفاع المدني في ريف دمشق إنه وثق مقتل 1433 مدنيا في 34 يوما من هجمات النظام السوري بمساندة روسيا وإيران على الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وذكر المركز أن الهجمات الجوية والبرية للنظام وروسيا وإيران على الغوطة الشرقية، التي استمرت من 19 فبراير الماضي إلى 23 مارس الجاري، أسفرت عن مقتل 1433 مدنيا، من بينهم 291 طفلا و223 سيدة.

وأضاف مركز الدفاع المدني أن الهجمات أسفرت أيضا عن إصابة 3607 مدنيا، من بينهم 975 طفلا و790 سيدة، كما تزامنت مع عملية عسكرية للسيطرة على الغوطة الشرقية التي لا تزال بعض أجزائها تحت سيطرة المعارضة.

وأكد التقرير أن المدنيين تعرضوا لهجمات بغازات سامة 10 مرات، فيما نفذت طائرات النظام وروسيا 3294 غارة جوية على المنطقة منذ انطلاق العملية العسكرية في 19 فبراير الماضي.