أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، بأن أكثر من 30 ألف مدني، قد فرّوا من "عفرين" خلال 24 ساعة، وذلك بسبب القصف التركي العنيف الذي يستهدف المدينة ذات الغالبية الكردية.

وكشف مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن المدنيين في عفرين "يطلقون نداءات للمجتمع الدولي للتحرك من أجل حمايتهم من الهجوم التركي المصحوب بقصف جوي وبري".

وقال "أدى القصف التركي العنيف على مدينة عفرين منذ الأربعاء إلى فرار أكثر من 30 ألف مدني من المدينة باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام جنوباً، وإلى حقول الزيتون في ضواحي المدينة".

وأضاف "عمليات النزوح الكبيرة هذه التي ضمت أكثر من 30 ألف مدني منذ يوم أمس.. يرافقها تخوف على حياة مئات آلاف المدنيين المتواجدين في مدينة عفرين والقرى المتصلة معها...".

وأكد أن النزوح يأتي "وسط نداءات أطلقها المدنيون عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى المجتمع الدولي للتحرك حيال المحرقة التركية التي بدأت يوم أمس الأربعاء.. عبر قصف جوي وبري مكثفين على مدينة عفرين التي تشهد مع المناطق المتصلة بها قطعاً للكهرباء والمياه والاتصالات وتناقص حاد في مادتي الخبز والوقود..".

وكانت أنقرة قد أكدت اليوم الخميس في حديث لإبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لقناة "تي ار تي" التركية، بأن عفرين ستسقط قريباً جداً، وأن أنقرة لا تعتزم تسليم المدينة للحكومة السورية بعد إتمام حملتها العسكرية بالمنطقة.

ويشن الجيش التركي وفصائل من المعارضة السورية الموالية لأنقرة، منذ 20 يناير الماضي، هجوما عسكريا على عفرين في شمال غرب سوريا، والتي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية.

وتبدي منظمات إنسانية مخاوفها من وقوع كارثة إنسانية مع تزايد احتمالات محاصرة المدينة التي تأوي 350 ألف نسمة بشكل أقوى، وخصوصاً مع تقدم القوات المشاركة في الهجوم التركي، واستحواذها على أكثر من 70 في المئة من المنطقة.