أبوظبي - سكاي نيوز عربية

سلط إسقاط صاروخ دفاعي سوري لطائرة إسرائيلية الضوء على القدرات الجوية للنظام السوري، ومنظومته الدفاعية، بعد أن أسقط صاروخ مضاد للطائرات طائرة حربية إسرائيلية أثناء عودتها من غارة على مواقع قوات تدعمها إيران في سوريا السبت.

وتعد الحادثة الأخطر في المواجهات التي وقعت حتى الآن بين إسرائيل والقوات المدعومة من إيران عبر الحدود.

يعتمد الدفاع الجوي السوري بشكل شبه كامل على منظومات روسية ويمتلك منصات دفاع جوي ثابتة من طرزاي سام 2 وسام 5 يصل مداها إلى نحو 240 كيلو مترا.

وإضافة، إلى جانب منصات الإطلاق الثابتة، تمتلك سوريا العديد من المنصات شبه المتحركة من صواريخ الدفاع الجوي، التي تعتمد على صواريخ سام ثلاثة، التي يبلغ مداها الأقصى 35 كيلو مترا.

وإلى جانب هذين النوعين، تمتلك سوريا العديد من أنواع الصواريخ المتحركة. وتتنوع هذه المجموعة من صواريخ سام 6 وحتى سام 22 التي يصل مداها إلى 35 كيلو مترا.

كما يمتلك الجيش السوري صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الكتف من أنواع سام 7 وحتى سام 24 ، ويصل مدى هذه الصواريخ إلى 5 كيلومترات.

وفضلا عن ترسانة النظام السوري، يمتلك حزب الله الموالي له مجموعة من النظم الدفاعية الصاروخية، وهي صواريخ روسية معدلة، أو صواريخ حصل عليها من إيران.

ولدى الحزب مجموعة من صواريخ سام طرازي سام 7، وسام 8، والتي أطلق عليها اسم الشهاب الثاقب.

ويتراوح مدى هذه الصواريخ بين 8 كيلو مترات وحتى 25 كيلو مترا، وتمتلك عناصر الحزب صواريخ محمولة على الكتف من طراز سام 7 وحتى سام 18، ويبلغ مداها 5 كيلو مترات.

وخلال سنوات الحرب السورية، وتدخل روسيا وإقامتها عددا من القواعد العسكرية في سوريا، نشرت نظما صاورخية متقدمة للدفاع عن قواتها.

وأحدث تلك المنظومات صواريخ أس 400 في قاعدة حميم الجوية.