أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الاثنين، إن الولايات المتحدة تشعر "بقلق بالغ" إزاء تقارير عن استخدام الحكومة السورية غاز الكلور في محافظة إدلب.

وقالت أيضا إن الحكومة الروسية "لم تف بالتزاماتها" بحمايتها للحكومة السورية من المحاسبة.

وحسب رويترز، قال عمال إنقاذ وأطباء الاثنين إن مواد كيماوية ألقيت من الجو تسببت في إصابة تسعة أشخاص على الأقل بمشاكل في التنفس في هجوم بشمال غرب سوريا.

وقال محمد قطب، وهو مسؤول في الجمعية الطبية السورية الأميركية وهي منظمة خيرية تدعم المستشفيات في سوريا، في حسابه على تويتر، إن أطباء الجمعية في إدلب أبلغوا عن إصابة 11 مريضا "بأعراض تشير إلى استخدام الكلور".

وقال راضي سعد من فريق الأسلحة الكيماوية بجماعة الدفاع المدني المعروفة باسم "الخوذ البيضاء" لرويترز، إن ثلاثة من التسعة الذين أصيبوا "باختناق" هم عمال إنقاذ كانوا يؤدون عملهم في مكان الواقعة.

وذكر أن طائرة هيلكوبتر ألقت مساء الأحد برميلين يحويان غازات كيماوية.

ونفت الحكومة السورية مرارا استخدام غاز الكلور أو أي أسلحة كيماوية أخرى خلال الصراع في سوريا الذي يقترب من عامه الثامن.

وزادت الغارات الجوية على البلدات والمدن التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا مساء الاثنين بعد يوم من إسقاط المعارضة طائرة حربية روسية ومقتل الطيار.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جرى الإبلاغ عن عدد من حالات الاختناق بعد أن استهدفت طائرات هليكوبتر مدينة سراقب يوم الأحد.

واتهم عمال الإنقاذ والجماعات الطبية قوات الحكومة باستخدام غاز الكلور ضد منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة دمشق ثلاث مرات خلال الشهر الماضي. وكانت أحدث مرة يوم الخميس.

ووافقت سوريا على التخلي عن ترسانتها من الأسلحة الكيماوية عام2013. وفي العامين المنصرمين خلص تحقيق مشترك أجرته الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن الحكومة السورية استخدمت غاز الأعصاب السارين واستخدمت غاز الكلور سلاحا عدة مرات.

وخلص التحقيق أيضا إلى أن تنظيم داعش استخدم غازالخردل.

ودعت الحكومة الألمانية الاثنين إلى تحقيق شامل في التقارير بأن سوريا استخدمت الأسلحة الكيماوية في إدلب والغوطة الشرقية.