أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، سراح الفتاة نور التميمي (20 عاما) بكفالة، بعد أن اعتقلت قبل أسبوعين مع ابنة عمها عهد بتهمة ضرب جنديين في قريتهما.

وظهرت نور في شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي مع عهد التميمي وهما تدفعان وتضربان جنديين إسرائيليين كانا في فناء منزل عائلة عهد في قرية النبي صالح قرب رام الله وسط الضفة الغربية أواخر ديسمبر الماضي.

وقال ناجي التميمي والد نور: "أطلق سراح ابنتي فجر هذا اليوم، بعد أن قررت محكمة إسرائيلية ذلك لقاء كفالة مالية بلغت 5 آلاف شيكل (1500 دولار)"، وفق "فرانس برس".

وأوضح أن عائلة التميمي وقعت أيضا على كفالة أخرى بقيمة 10 آلاف شيكل (حوالى 3 آلاف دولار) ستدفع في حال لم تمثل نور التميمي أمام القضاء لمحاكمتها، إضافة إلى توقيع كفيل يحمل الهوية الإسرائيلية لم يحدد هويته.

وقال إن من شروط الإفراج "أن تتوجه نور كل يوم الى أقرب مركز شرطة إسرائيلية وتوقع على وجودها في المنطقة".

عودة للمحكمة

وكان من المفترض أن يتم إطلاق سراح نور قبل يومين بعد صدور قرار محكمة إسرائيلية بإطلاق سراحها، غير أن النيابة العسكرية استأنفت القرار، وأرجئ الإفراج عنها حتى صدور قرار من المحكمة مرة أخرى الخميس.

وقال ناجي، وهو في طريقه مع ابنته إلى مركز شرطة إسرائيلي غربي رام الله بالضفة الغربية، "أطلق سراح نور، لكنها ستعود إلى المحكمة".

ووقع الحادث، الذي وثقه شريط فيديو في خضم احتجاجات شهدتها الضفة الغربية على خلفية قرار واشنطن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

واعتقل الجيش الإسرائيلي عهد التميمي عقب انتشار شريط الفيديو، وفي اليوم التالي، كما اعتقل والدتها ناريمان ونور.

ووجهت النيابة العسكرية الإسرائيلية 12 تهمة إلى عهد التميمي، و6 تهم إلى والدتها.